اغلق القائمة

السبت 2018-11-172017

القاهره 09:33 م

دندراوى الهوارى

18 سنة فشلًا فى معرفة قاتل ديانا.. وفى يوم بريطانيا عرفت سبب سقوط الطائرة!!

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015 12:00 م

إنها المخابرات البريطانية، تسطر مجدا فى الفشل المريع فى التوصل لمعرفة قاتل الأميرة ديانا، طوال 18 عاما كاملا، فى الوقت الذى استطاعت فيه معرفة أسباب سقوط الطائرة الروسية فوق الأراضى المصرية خلال ساعات.

وبالعودة بالذاكرة إلى الوراء وتحديدا إلى يوم 30 أغسطس 1997 كانت الأميرة ديانا برفقة صديقها (دودى) نجل رجـل الأعمال المصرى (محمد الفايد) فى طريقهما إلى فندق ريتز لتناول العشاء، وكان الصحفيون والمصورون يلاحقانهما فى المكان، مما دفع (دودى الفايد) أن يرتب مع معاونيه فى الفندق لحيلة يخدع بها المصورين لإبعادهم عن ملاحقتهما، عن طريق خروجه وبصحبته ديانا من الباب الخلفى للفندق ولم يركبا السيارة المرسيدس المعتادة ولكن ركبا سيارة أخرى، وانطلق السائق بعيداً عن المصورين إلى نفق (ألما) وبعد دخوله النفق فقد السيطرة على عجلة القيادة واصطدمت السيارة بالعمود الثالث عشر داخل النفق، ولقى كل من ديانا ودودى والسائق مصرعهم. ومنذ هذا التاريخ الذى قارب على وقوعه 18 عاما، فشلت أجهزة الأمن والاستخبارات البريطانية فى التوصل لأسباب الحادث، وهل كان مدبرا، أم لا.

ثم كررت فشلها فى العراق عندما أكدت أن بغداد تمتلك أسلحة محرمة، وأعدت تقارير مكتوبة، كانت بمثابة الذريعة للتدخل العسكرى فى العراق، ثم اتضح كذب ادعائها، واعتذر تونى بلير رئيس الوزراء حينذاك عن هذا الخطأ الجسيم، بعد تدمير العراق الذى يعانى من عدم الاستقرار حتى الآن.

ومع ذلك، ومع كل هذا الفشل، خرجت المخابرات البريطانية منذ أيام وتحديدا بعد سقوط الطائرة الروسية على الأراضى المصرية بساعات، لتعلن للعالم إنها توصلت لأسباب الحادث، وأنه ناجم عن زرع قنبلة فى حقيبة أحد الركاب، وسارعت بإرسال تقاريرها للولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وروسيا، مدعمة بقرائن وأدلة واستنتاجات وهمية، وللأسف استطاعت بريطانيا خداع الدول الكبرى كالعادة، وساروا خلفها كالقطيع دون تفكير أو تدبير.

تقارير المخابرات البريطانية (الفاشلة بالضرورة) هدفها محاصرة مصر اقتصاديا، واستدعاء التدخل العسكرى فى سيناء، وهو حلم تكرار العدوان الثلاثى على مصر، ولكن هذه المرة ستكون سيناء مقبرة حقيقية لمن يحاول الاقتراب من حدودها مهما كانت قدرتها وعددها وعتادها، فمصر صخرة تتحطم فوقها كل كيد الأعادى.