اغلق القائمة

الخميس 2018-09-202017

القاهره 08:57 م

دندراوى الهوارى

السر وراء إعجاب البرادعى ووائل غنيم بالحكومة الكندية الجديدة!!

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015 12:00 م

بعيدا عن السر وراء الظهور المكثف للدكتور محمد البرادعى، والناشط وائل غنيم، فى هذا التوقيت، مستعيدين ذكرياتهما ما قبل ثورة 25 يناير، فإن اللافت أيضا أن الاثنين خرجا علينا فى نفس التوقيت منذ أيام قليلة، يبديان إعجابهما الشديد بتشكيل الحكومة الكندية الجديدة.

الدكتور محمد البرادعى ووائل غنيم، اللذان غادرا البلاد بإرادتهما الحرة، فى أحلك الظروف التى كانت تمر بها مصر من فوضى وإرهاب وعدم استقرار ليعيشا فى الخارج، تاركين ملايين الشعب المصرى يتجرعون مرارة الرعب والخوف من المستقبل المجهول، وهما المناضلان اللذان لا يشق لهما غبار، لم يستطيعا أن يعيشا فى وطن غير مستقر، ولا يشربا من مياهه، أو يأكلا من طعامه، ثم ينصبان أنفسهما «مرشدين» للثورة من الخارج، ينصحان الناس بالبر، ويأمرون النظام بالتقوى والرشاد.

والسؤال، بأى أمارة نصبا أنفسهما «مرشدين» وناصحين، يأمران الناس والنظام والحكومة والمؤسسات، وهما يجلسان يتناولان السوشى والكافيار، ما بين مطاعم الولايات المتحدة الأمريكية، والنمسا، ويتقاضيان ملايين الدولارات؟!

البرادعى ووائل غنيم، خلال الساعات القليلة الماضية، أبديا إعجابهما وهيامهما، بتشكيل الحكومة الكندية الجديدة، وكم ضمت بين صفوفها اللاجئين من جنسيات وعقائد مختلفة.

وائل غنيم تساءل على صفحته الرسمية بالفيسبوك عن مدى إمكانية قبول المصريين للأقليات فى النظام السياسى، مؤكداً أن الدولة دورها يتلخص فى توفير الخدمات الأساسية والبنى التحتية دون التدخل فى معتقدات الناس وأفكارهم، كما قال أيضا: «كام واحد مننا مستعد يعيش فى وطن نظام حكمه قائم على الحياد الإيجابى من كل الأفكار والمعتقدات الدينية، مع حماية وصيانة الحريات الشخصية فى الاعتقاد والتعبير والاختيار؟، كام واحد مننا على اختلاف أطيافنا الفكرية والسياسية مستعد يقبل بنظام حكم ييجى بحكومة زى حكومة كندا؟

وبعد إبداء إعجابه بالحكومة الكندية، طرح وائل غنيم مبادرة للمصالحة فى مصر.

إذن السر وراء إعجاب البرادعى ووائل غنيم بالحكومة الكندية الجديدة، واضح وجلى، فهو إسقاط على الحالة المصرية، وضرورة إعادة جماعة الإخوان الإرهابية من جديد إلى المشهد السياسى.

البرادعى ووائل غنيم، أكثر المتعاطفين مع جماعة الإخوان، ولن يقتنعا بأى تقدم أو تنمية أو استقرار فى مصر ما دامت جماعة الإخوان بعيدة عن قلب المشهد السياسى، ونظام الحكم، ولا يهمهما الـ90 مليونا، الأهم التنظيم الإرهابى وأعضاؤه.