اغلق القائمة

الأحد 2018-09-232017

القاهره 10:20 م

دندراوى الهوارى

أجندة احتفال ذكرى يناير.. "حرق تاكسى وميكروباص وأتوبيس وقطار"

الثلاثاء، 27 يناير 2015 12:04 م

كما امتطى جماعة الإخوان ثورة 25 يناير، وسخروا الثوار والقوى السياسية، من رؤساء الأحزاب، والذين يطلقون على أنفسهم المفكرين والمثقفين أمثال، علاء الأسوانى، والخبراء الاستراتيجيين، أمثال عمرو حمزاوى، والنشطاء الحقوقيين، من عينة خالد على، وأشباه الفنانين أمثال خالد أبوالنجا وجيهان فاضل والمطرب محمد عطية، فإنهم يركبون أيضًا ما يسمى احتفالات ذكرى الثورة، طوال 4 سنوات، ويتحكمون فى إيقاعها، «ويدلدلون» أرجلهم، وسخروا 6 إبريل، والاشتراكيين الثوريين، وعددا كبيرا من الذين يطلقون على أنفسهم ثوارا لخدمة أهدافهم، فى القتل والحرق والتفجير، والإصرار على تحويل البلاد إلى ساحة قتال دموية على غرار ما يحدث فى سوريا.

القوى المدنية، ذات الخلطة السحرية التى تضم سياسيين وفنانين ومثقفين وثوارا ونشطاء، لعبوا الدور الأبرز فى تمكين الإخوان الإرهابية من الوصول إلى الحكم، من خلال تأييدها ودعمها بكل قوة، وموقعتا فيرمونت 1، وفيرمونت 2، لخير دليل عندما وقفوا ومعهم المثقف المدنى والمناضل المبجل حمدى قنديل، فى مؤتمر صحفى يهددون ويتوعدون، أنه فى حالة عدم وصول الدكتور محمد مرسى لمقعد الرئاسة، فإنهم يهددون المجلس العسكرى بالويل والثبور وعظائم الأمور، وجاء محمد مرسى، وإخوانه، فى جريمة فى حق هذا الشعب، سيقف أمامه التاريخ طويلا، وشرب الشعب على إثره، المر، ودفع ثمنا باهظا من استقراره وأمنه، وأرواح أبنائه فى الجيش والشرطة.

وللعام الرابع على التوالى تتواصل احتفالات يناير، بطعم ورائحة، الدم والإرهاب والحرق، بقيادة جماعة الإخوان الإرهابية، ويشاركها كتفا بكتف حركة 6 إبريل، والاشتراكيين الثوريين، والنشطاء، ومجموعة الابتزاز السياسى، والألتراس بمختلف اتجاهاته، وكان أبرز برنامج للاحتفال، بالثورة العظيمة، حرق تاكسى، يمتلكه مواطن فقير، يعد مصدر رزقه، ثم حرق ميكروباص، يمتلكه أيضا، مواطن غلبان يبحث عن لقمة عيش، وحرق أتوبيس هيئة نقل عام، الذى يعد الوسيلة الوحيدة للفقراء والمعدومين، ثم حرق قطار، وإطلاق الرصاص على آخر، من الذى يستقلونه الغلابة من سكان القرى والنجوع.

هؤلاء ينكلون بالغلابة والفقراء، والحكومة، تحتضن سائق التاكسى المحروق، وتدفع له تعويضا، وتظهر له «الصدر الحنين»، ثم يخرج الإخوان الإرهابيون ورفاقهم، يسألون، لماذ يكرهنا غالبية الشارع المصرى، والسؤال، كيف يتعاطف سياسيون كبار، ومثقفون، وسياسيون، ونشطاء، ثوريون، من الذين يرون فى أنفسهم أنهم قامات كبيرة وعظيمة مع هذه الجماعة الإرهابية والمتعاطفين معها؟