اغلق القائمة

الجمعة 2018-11-162017

القاهره 06:44 م

دنداروى الهوارى

17 وصفة لفهم «كتالوج الكائن الإخوانى»

الأربعاء، 21 يناير 2015 12:06 م

لكى تستريحوا أعزائى وأصدقائى القراء من عناء إجهاد عقولكم فى التفكير للتوصل إلى وصفات لفهم «الكائن الإخوانى»، وما يأتى به من أفعال، وما يطرحه من أفكار ورؤى تتصادم مع غالبية الشعب المصرى، أقدم لكم نموذجا صغيرا من «كتالوج» تركيبة «الكائن الإخوانى» يتضمن صفاته وطريقة تعامله حتى تستريحوا وتغلقوا هذا الملف إلى الأبد.

أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، وحواريهم، ودراويشهم لهم تركيبة نفسية معقدة شبيهة بتقفيل منتج ميكانيكى لمصنع «بير السلم» فى أحد أقاليم الصين البعيدة عن العاصمة بكين، ويحتاج لكتالوج خاص، يقود لتشريحه وفهم تركيبته، وتحديد معالم كيفية التعامل معه.

الكتالوج يضم 17 وصفة لصفات تشريحية، شارحة ووافية تمكنكم من تشكيل صورة شبه كاملة عن «الكائن الإخوانى» أولى هذه الصفات أنه يكره الجيش، والثانية يكره الشرطة، والثالثة يكره القضاء، والرابعة يكره الإعلام، والخامسة يكره المثقفين، والسؤال إذا كان الكائن الإخوانى يكره هذه المؤسسات الرئيسية للدولة فكيف يطالب بالسلطة؟ وكيف يتمكن من دعم حكمه؟ وهل من المنطق والعقل أن تعلن عداءك الشديد للمؤسسات الأمنية المتمثلة فى الجيش والشرطة، والقضاء المسؤول عن نشر العدل، والمثقفين المسؤولين عن تشكيل وعى ووجدان الأمة، والإعلام الذى يقود ويوجه مؤشر الرأى العام فى أى اتجاه؟!

الصفة السادسة فى كتالوج الكائن الإخوانى كراهيته للأزهر، والسابعة كراهيته للكنيسة، وهما المؤسستان الدينيتان اللتان، لهما من الشهرة، والاحترام، والتقدير، تجاوز الداخل ليعبر إلى كل قارات الدنيا، ومع ذلك يحمل الكائن الإخوانى من الكراهية لهاتين المؤسستين، ما يئن من حمله الجبال، لأنهما تتعارضان وتتقاطعان مع نهج الجماعة الإرهابية التكفيرى.

وننتقل إلى الصفة الثامنة وهى كراهيته للفن والفنانين، ويتعامل معهم على أنهم «رجس من عمل الشيطان لابد من اجتنابه لكى يفلحوا»، كونهم كارهين للجمال، وكل ما هو مبهج، ومبدع، وعاشقين «للقبح» والسوداوية بكل صورها، وأشكالها.

أما الصفة التاسعة فتتمثل فى كراهيته لكل ما هو قومى وناصرى ويناصبونهما العداء، المستمد من مخزون الكراهية الاستراتيجى الذى يحتفظون به للحقبة الناصرية برمتها إبان حكم، الزعيم الخالد «جمال عبدالناصر» وألفوا عشرات الكتب ونسجوا من القصص ما يشبه الأساطير حول الظلم الذى عانوه على يد «ناصر» ورجاله، ثم تبين لنا مع مرور الوقت، وفى هذه الآونة التى خرجوا فيها من جحورهم للنور، ووصلوا للحكم، ظهرت حقيقتهم الكاذبة والخادعة .

الصفة العاشرة كراهيتهم لليساريين والعلمانيين، والحادية عشرة، تكفيرهم للمسلمين، والثانية عشرة، تجارتهم بالدين، والثالثة عشرة، الشماتة فى الموت، والرابعة عشرة عدم الاعتراف بحدود الوطن، والخامسة عشرة عدم احترام علم مصر والسلام الوطنى، والسادسة عشرة التعطش للدماء بالذبح والتفجير الذى يحول الجثث إلى أشلاء، والسابعة عشرة الكذب ونشر الشائعات التى تنال من سمعة الناس، أتمنى لقرائى وأصدقائى الأعزاء، أن أكون قد نجحت فى تقديم «كتالوج مبسط لفهم الكائن الإخوانى، وكيفية التعامل معه».