اغلق القائمة

الخميس 2018-09-202017

القاهره 02:34 ص

دندراوى الهوارى

المصريين لعلاء الأسوانى: إحنا هنعمل «لوووولى» لو قاطعت الانتخابات

الإثنين، 12 يناير 2015 12:03 م

من المصريين فى النجوع والقرى والمدن والمراكز بمحافظات مصر المختلفة، إلى «سى الدكتور» علاء الأسوانى، الذى فر من مهنة طب الأسنان، مثل فرار الإنسان من «مرض الجرب»، إلى مهنة، من لا مهنة له «الناشط السياسى»، «هو أنت لما تعلن عن مقاطعتك الانتخابات البرلمانية القادمة هنزعل؟.. لا دا إحنا هنعمل لووووووولى يا أمور»!

الحقيقة المؤكدة، أنه ومنذ 25 يناير 2011، لم يظهر على الساحة السياسية والثقافية، شخص، مزايد ومتعجرف، ويرى فى نفسه أنه الوحيد الذى يملك ناصية الحق والحقيقة، والمثقف والفاهم وأبوالعريف الوحيد فى مصر، مثلما يرى «سى الدكتور» علاء الأسوانى، نفسه.

الرجل عاشق لنهج «خالف تعرف»، والمعارض من أجل المعارضة، ولا يوجد طرح حقيقى يفيد هذا الشعب الغلبان، ويدفع بعجلة التنمية للأمام، ودائما يحاول قلب الحقائق، ودس السم فى عسل الكلام، ويقدمه بمنتهى الأريحية لعدد من الذين يصدقونه، ولا يهمه إذا كان هذا الكلام السام مميتا وفتاكا.

علاء الأسوانى خرج علينا الأسبوع الماضى، كوصى على الشعب المصرى، والمالك للحقوق الحصرية للمعرفة والفهم والثقافة، - ما شاء الله - فى كل شىء، الطب والكيمياء، والتحنيط، وصناعة الجعة عند الفراعنة، وخبير السحر وفك عقدة إيزيس، واستخراج الجن والمردة، والمحلل الاستراتيجى، والخبير الأمنى الذى يفوق المفتش «كرمبو» فى كشف أعقد الجرائم، وبدأ فى وضع روشتة دس السم فى عسل الكلام، من عينة، أن قانون التظاهر، غير آدمى، ويدهس الدستور المصرى بالحذاء، وزاد من الشعر بيتا، عندما أكد أن المظاهرات والوقفات الاحتجاجية فى أى بلد فى العالم لا تحتاج إلى ترخيص، إنما مجرد إخطار بالتحرك وخط السير.

«سى الدكتور» علاء الأسوانى، صاحب أطول قامة تبلغ 44 قدما فى عالم اليقظة، والخيال، والقدرة على التنبوء بالغيب، يدشن لنا مصطلحات فضفاضة، لا تثمن ولا تغنى من جوع، حيث قال نصا: «الأنظمة غير الديمقراطية تفرض على شعوبها تلك المساومة، الاختيار بين الحرية ولقمة العيش»، وأُذكر «سى الدكتور» علاء، عندما كان يرفع، وكل رفقائه، شعار «من لا يملك قوته لا يملك قراره» وذلك قبل ثورة يناير، والآن يحاول دس السم فى كلام من عينة، المقايضة بين الحرية ولقمة العيش.

وفى نهاية حديثه، دعا الأسوانى إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة، والسؤال الملح، ما نتائج أفكارك وطرحك طوال 4 سنوات مضت؟ بلاش تجاوب، أجاوب أنا: دفعت بجماعات التطرف والإرهاب إلى سدة الحكم، وتسببت فى قتل العشرات الأبرياء من الشباب، ومئات من جنود وضباط الجيش والشرطة، دماؤهم جميعا فى رقبتك، ورقبة رفقائك.