اغلق القائمة

الخميس 2018-11-152017

القاهره 11:19 ص

دندراوى الهوارى

علاء عبدالفتاح.. هو حضرتك بتشتغل إيه؟

الأحد، 21 سبتمبر 2014 12:04 م

سؤال، محشور فى صدور عدد كبير من المصريين، هو علاء عبدالفتاح الذى يملأ الدنيا ضجيجا، وصخبا فى «الرايحة والجاية» بيشتغل إيه؟ واستمروا فى طرح الأسئلة من عينة:
هل يوما حمل البندقية واقفا على الحدود؟

هل حمل فأسا، «يعزق» به أرضا تحت شمس حارقة، لتنبت زرعا يأكل منه الحيوان والطير والبشر؟

هل ارتدى «عفريتة» وأمسك مفتاحا وشحما وزيتا أمام ماكينة مصنع ما من المصانع؟

هل وقف أمام سبورة أحد الفصول الدراسية فى مدرسة قرية من قرى محافظة قنا أو أسوان يشرح للتلاميذ دروسا فى تاريخ مصر؟

هل يعمل طبيبا فى إحدى الوحدات الصحية بقرية تابعة لمحافظة كفر الشيخ، يوقع الكشف الطبى على الفلاحين أصحاب الأجساد النحيفة التى اخترقتها فيروسات الكبد الوبائية، والبلهارسيا، ثم يكتب لهم روشتة دواء للتخفيف عن آلامهم؟

هل هو أديب أو شاعر أو حتى فنان، يحمل مشاعل التنوير لأبناء بلده؟

هل هو عامل فى محطة مياه الشرب أو الكهرباء أو حتى عامل بناء، يساهم فى تنمية وبناء وطنه؟

هل هو موظف فى بنك، أو محامٍ يدافع عن الغلابة، أو صحفى، يتعقب الفساد، ويبحث عن المتاعب لتخفيف آلام وأوجاع المظلومين؟

الحقيقة، أن علاء عبدالفتاح، لم نعرف له عملا إلا أنه يحمل فى يده قاموسا محشوا بالشتائم البذيئة، ونصب نفسه داعيا للفوضى وإثارة الشغب، وقتال الجيش والشرطة، والتشكيك فى كل مؤسسات الدولة، ويرفض الخضوع للقانون، ويضع فوق رأسه ريشة لتميزه عن باقى 90 مليونا.

رأيناه عاطلا، يجلس خلف الكيبورد، ينفس كراهيته لبلاده عبر مواقع «المراحيض العامة، ومواسير التواصل المجارى» الفيس بوك وتويتر، ويمنح نفسه ومن على شاكلته، لقب «الناشط بسلامته»، يُعارض من أجل المعارضة، ويثير الفوضى، ويحمل السلاح ويحرق مقرات المعارضين لأفكاره الهدامة، يقتحم المقرات الأمنية، ويكتب تقارير ويرسلها للخارج لتأليب المنظمات المشبوهة ضد مصر.

وفى النهاية أقول لكم ما هو عمل علاء عبدالفتاح باختصار..

هو .. مقاول هدم من الباطن والظاهر.. لتدمير هذه البلاد..!!