اغلق القائمة

السبت 2018-09-222017

القاهره 01:14 م

كريم عبد السلام

منتخب شوقى غريب

السبت، 13 سبتمبر 2014 10:01 ص

قل منتخب شوقى غريب ولا تقل المنتخب الوطنى أو المنتخب القومى، إذا كنت من المشجعين القدامى الذين عاصروا المد القومى فى السياسة والثقافة والفنون وحتى الرياضة، لكن لماذا عليك أن تقول منتخب شوقى غريب بدلا من المنتخب الوطنى؟ بصراحة لأن الكابتن شوقى فشل حتى الآن فى تكوين منتخب وطنى حقيقى، وتفرغ للصراعات والخلافات مع أفراد جهازه المعاون وللتصريحات لوسائل الإعلام بأن كل شىء تمام وزى الفل، وآخرها تصريحه بالغ الغرابة بأنه سيتقدم باستقالته لو لم يتأهل المنتخب لنهائيات أمم أفريقيا.

هذا التصريح وحده كفيل بكشف طريقة تفكير غريب القاصرة، وأنه لا يصلح للمهمة الكبيرة التى يتولاها، فهو يستبق الأحداث لعجزه، ويقدم الثمن الذى يظنه كافيا للاستبعاد المهين لمنتخب مصر من نهائيات كأس الأمم الأفريقية، بينما عليه أن يفكر فى إعداد منتخب لا يقبل الهزيمة خارج أرضه، ناهيك عن الهزيمة على أرضه وفى حضور الجمهور بعد شهور من المدرجات الخالية، كما عليه أن يبذل الجهد والعرق لينافس على المكانة التى يجب أن يحتلها الفراعنة، وحصد البطولات لا غير.

غريب، اسم على مسمى فى إدارة اللاعبين والجهاز الفنى والتعامل مع اتحاد الكرة، فهو يقبل على نفسه أن يتندر اللاعبون عليه، ولا يسيطر سيطرة كاملة على جهازه الفنى، وفى الوقت نفسه يقبل التوجيهات وإملاء الشروط من اتحاد الكرة، المفروض أنه الجهة الإدارية التى لا تتدخل فى الشؤون الفنية أو رؤية المدير الفنى للمنتخب.

غريب يفعل المستحيل ويبلع الزلط لطوب الأرض، من أجل الاستمرار فى كرسى المعلم حسن شحاتة، الرجل الصامت الموهوب لاعبا ومديرا فنيا، فيما يواصل مزاعمه أنه كان الدينامو والعقل المفكر أيام قيادة حسن شحاتة للمنتخب، والحقيقة واضحة الآن لكل من يرى، أين منتخب شحاتة الذى كان المعيار عنده العطاء والالتزام فى الملعب أيا كان اسم اللاعب، والرؤية حاضرة بقوة لمواصلة الانتصارات رغم الحروب الخفية وقلة الإمكانات، من منتخب الهرتلة والعشوائيات حاليا. أيها السادة فى الجبلاية، أقيلوا غريب واستدعوا المعلم ليمارس مهمته قبل فوات الأوان، يرحمكم الله.