اغلق القائمة

الأربعاء 2018-09-262017

القاهره 12:41 م

الإخوان تبايع زعيم داعش خليفة للمسلمين

السبت، 05 يوليه 2014 12:02 م

بشكل رسمى، بعث التنظيم الدولى لجماعة الإخوان، برسالة شفهية إلى أبوبكر البغدادى، يعلنون فيها تأييدهم ودعمهم ومساندتهم، له كخليفة للمسلمين، خاصة وأن هذه الفكرة تصب فى نفس مسار فكر جماعة الإخوان وهى حكم العالم.

هذه الرسالة الداعمة والمؤيدة، كانت لافتة، خاصة وأن جماعة الإخوان كانت دائماً تردد بأنها تعارض فكر تنظيم القاعدة والجماعات الجهادية، وترفض رفع السلاح، إلا أنها وبموجب المصلحة، لم تتورع فى أن تضع يدها فى يد «داعش»، التى أساءت للدين الإسلامى، أكثر مما أساء له أعداؤه.

قرار التنظيم الدولى للإخوان، جاء بالتنسيق مع تركيا، التى تدعم من الباطن تحركات داعش، وتمدها بالسلاح، لتنفيذ مخططاتها فى سوريا والعراق، ومن المعلوم بالضرورة، أن تركيا أصبحت تملك كل مفاتيح التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية، وصاحبة القرار، توجه بوصلته كيفما ترى، وحسب ما تقتضيه مصالحها.

الإخوان تعاملت مع إعلان داعش الخلافة الإسلامية ومبايعة أبوبكر البغدادى خليفة للمسلمين، بشكل برجماتى، فى محاولة للاستفادة من دعم هذا التنظيم التكفيرى المسلح، لهم فى الداخل والخارج، وتسير على نفس نهج العنف، وظهر ذلك جليا فى قتل الأبرياء من المصريين بتفجيرهم فى محطات المترو والسكك الحديدية وفى الميادين العامة.

«داعش» ألغت اسمى العراق والشام من مسمى الدولة، وأعلنت أن مقاتليها أزالوا الحدود التى وصفتها بالصنم، وتمتلك هذه الجماعة عتادا كبيرا من الأسلحة، من عينة الدبابات والصواريخ والسيارات المصفحة، وسيارات الدفع الرباعى، والتى حصلت عليها من الجيشين العراقى السورى، بجانب التمويل الذى تتلقاه من دول وجهات عدة.

الغريب فى الأمر، أنه فى الوقت الذى ساندت فيه «الإخوان»، لما تطلق على نفسها «داعش»، نجد أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة، يرفض - حتى الآن - مبايعة أبوبكر البغدادى، رغم أنه يتعرض لضغوط من الجماعات والحركات الداعمة للقاعدة لمساندة البغدادى، ومع ذلك لم يعلن حتى الآن موقفه، عكس جماعة الإخوان التى هرعت لتأييد داعش.