اغلق القائمة

السبت 2018-09-222017

القاهره 11:39 ص

إعلانات الدوحة ضدنا فى الصحف الغربية

الثلاثاء، 03 يونيو 2014 10:02 ص

الإعلانات التحريرية الموجهة فى عدد من الصحف الغربية، لابد لها من ممول يدفع، فتظهر هذه الإعلانات على صورة مقالات وافتتاحيات صحف وموضوعات مصورة إلخ، هذه الإعلانات التحريرية الموجهة سياسيا تضغط فى اتجاهين الأول، على الحكومات أو الشخصيات التى تشتمها هذه الإعلانات أو تهاجم سياساتها، تماما مثل الصحف الصفراء عندنا، والثانى على دوائر السياسة الخارجية فى بلد الصحيفة، ومنظمات المجتمع المدنى وهيئات التمويل والمنح المعنية بالبلد المشتوم وقضاياه.

فى حالة مصر بعد ثورة 30 يونيو فإن قطر تحتل المركز الأول فى تمويل المقالات والموضوعات التى تشتم وتهاجم السيسى وعدلى منصور وكل رموز النظام المصرى الذى استجاب لثورة الشعب وأطاح بالإخوان، وهى تمول هذه الحملات الإعلانية المشبوهة والمكشوفة بسخاء منقطع النظير، جنبا إلى جنب مع تمويل أنشطة تنظيم الإخوان فى أوروبا والولايات المتحدة وتسليح الميليشيات الإرهابية فى دول الجوار المصرى، وكذا تمويل تهريب السلاح والإرهابيين إلى سيناء عبر مدقات الحدود الغربية والجنوبية ومنها إلى طريق القوافل المهجور من شلاتين وبمحاذاة البحر الأحمر حتى سيناء.

الجيش والشرطة المصريان أجهضا بامتياز معظم محاولات تهريب السلاح والمقاتلين المرتزقة لتفجير الأوضاع فى سيناء وعلى الحدود الغربية والجنوبية ولم يبق لأقزام الدوحة من أوهامهم سوى تكثيف الدعاية المضادة فى الصحف ووسائل الإعلام الغربية بعد التراجع الكبير لمصداقية وتأثير قناة الجزيرة المفضوحة مهنيا، طيب ماذا نفعل أمام سيول الشتائم والموضوعات المغرضة التى تنشر تباعا فى الصحف الغربية؟

أولا - المواجهة الكبرى، لهذا النوع من الدعاية الموجهة هو التفاف الناس حول قيادتهم الجديدة والعمل الجاد للنهوض بالبلاد من خلال توظيف مجمل طاقاتنا وعدم انتظار كل شىء من الحكومة دون أن نؤدى ما علينا.

ثانيا - اليقظة الدبلوماسية، والمواجهة من خارج الصندوق فى كل السفارات المصرية بالخارج لفضح هذه الحملة الإعلانية الموجهة لتشويه 30 يونيو واختيارات الشعب فى استحقاقات خارطة الطريق.

ثالثا - التحرك المسؤول من الإعلام المصرى داخليا وخارجيا لتركيع أقزام الدوحة فلديهم الكثير من الفضائح والمخالفات التى يقوم عليها نظامهم وبدلا من الانشغال بالدفاع فى مواجهة أكاذيبهم، لنفضحهم، ونكشف خباياهم.

رابعا - أين الهيئة العامة للاستعلامات وخبراتها وملفاتها وكوادرها؟