اغلق القائمة

الجمعة 2018-09-212017

القاهره 07:53 ص

«السيسى» يضع رجال الأعمال فى خانة اليَك

الأربعاء، 25 يونيو 2014 12:03 م

الثائر الحقيقى يعلن عن حبه لوطنه بالأفعال لا الأقوال، ومصر تعيش طوال السنوات الثلاث الماضية أقوالا تخرج زاعقة من حناجر تدعى أنها ثائرة ووطنية، والكلام لا يغنى أو يسمن من جوع، ولا يدفع إلى تقدم الأمم.

كل الذين يملأون الدنيا «زعيقا» وصراخا من عينة علاء الأسوانى وبلال فضل، وكل الإعلاميين الذين يتقاضون الملايين، ونشطاء السبوبة ونحانحيح الثورة الذين يتلقون أموالا ضخمة، كدعم لنشاطهم فى مصر، لم يقدموا مليما واحدا لبلادهم أو للمصريين.

الرئيس عبدالفتاح السيسى قدم نموذجا حقيقيا للمصرى الوطنى المحب لبلاده، من خلال التبرع بنصف راتبه، ونصف ثروته لبلاده التى تمر بظروف صعبة للغاية، ويؤكد أن حب الأوطان بالأفعال، وليس بالأقوال، وقوة الحناجر والهتيفة فى المظاهرات، أو للجلوس على الفيسبوك وتويتر للشتيمة والتريقة والتسخيف، ولا يعلون من شأن قيمة العمل.

الرئيس السيسى أيضا أعلنها ثورة حقيقية ضد الذين يتقاضون الملايين من كبار الموظفين فى الهيئات والمؤسسات المختلفة، وألزمهم بالحد الأقصى فقط، كما أعلنها صريحة ثورة للفرز الحقيقى بين رجال الأعمال الوطنيين من أمثال وقامة عبود باشا وطلعت حرب، وبين رجال أعمال لا يهمهم إلا جنى الأرباح وتحقيق الثروات الطائلة من دماء وشقا الشعب الكادح.

مبادرة الرئيس السيسى ثورة حقيقية، بدأها بنفسه ليعطى درسا بليغا، فى أن القائد دائما يبدأ بنفسه، ليكون قدوة لشعبه، فلا يطلب منه شيئا، ويصدر له تعليمات وأوامر عليا، دون أن تطاله هو أو يخضع لها، لذلك فإن الرجل وضع كل رجال الأعمال فى دائرة «الفرز» بين الغث والسمين، وبين المحب لوطنه، وبين الذى يعتبره بقرة حلوبا، تضخ له الأموال فقط.

رجال الأعمال ومنذ أن التقى بهم السيسى قبل انتخابات الرئاسة وطالبهم بصندوق قوامه 100 مليار، وانفردت بتفاصيله هنا فى مقال سابق، وللأسف لم يتحرك أى منهم لتلبية هذا المطلب ويعلن تبرعه ولو بمليم واحد للوقوف بجوار بلاده، والحقيقة أن السيسى بمبادرته وضع رجال الأعمال فى «خانة اليك».