اغلق القائمة

الأربعاء 2018-09-192017

القاهره 02:51 م

صورة أرشيفية

الإخوان «يحللون» ممارسة اللواط شرعا!!

الأحد، 04 مايو 2014 12:00 م

يوما بعد يوم، يتأكد مدى ما يتمتع به أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، من وضاعة وخسة، لا مثيل لها، ويتبين أيضاً أنهم يعانون أمراضا نفسية عِدة، فبينما كانوا يظهرون علينا بالأتقياء، المتدينين، والمتدثرين بالأخلاق والفضيلة، وعفة اللسان، وطهارة المقصد، قبل ثورة 25 يناير، إذا بهم تتكشف حقيقتهم عندما وصلوا للحكم، حيث ظهرت شهوتهم للسلطة والمال، والغلظة والأنانية، وتسخير الدين لخدمة أهدافهم.

وعندما أنهى الشعب سلطانهم، وأبعدهم عن قصور الحكم فى 30 يونيو 2013، ظهروا على حقيقتهم، وتعرت نواياهم، وأخلاقهم وسلوكياتهم، وأن الإرهاب يسكن جيناتهم الداخلية، والكراهية تسيطر على قلوبهم، ومارسوا كل أنواع الحرام من قتل وتدمير وحرق وتخريب، وتخابر، وتجرؤ على الدين بإصدار فتاوى تفصيل تتقاطع مع صحيح الإسلام، ثم أخيرا «إباحة» ممارسة اللواط، واغتصاب الأطفال.

«الوضاعة» تتجلى بقوة، فى عزبة الستين، مركز صان الحجر بمحافظة الشرقية منذ أيام قليلة، عندما قرر أحد المنتمين لجماعة الإخوان، ممارسة اللواط، واغتصاب وهتك عرض طفل لا يتجاوز عمره 9 سنوات، تحت زعم الانتقام من أسرته التى تذيع أغنية «تسلم الأيادى» وتؤيد ترشيح المشير عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية.

الأمر لم يقتصر على هذا الحد، وإنما قررت أسرة الإخوانى، الذهاب لمنزل الطفل حاملين الشوم والأسلحة البيضاء، والتعدى عليه وعلى أسرته، وأحدثوا بهم إصابات وجروح خطيرة، فى وضح النهار وأمام جميع أهالى القرية التى تسيطر عليها الجماعة.

أسئلة خطيرة تطرح نفسها بقوة، هل وصل بالإخوان، المتدثرين برداء الدين، الوضع إلى هذه الحالة التى تصل لمرتبة «الفُجر» فى الخصومة، وأن يمارسون اللواط، ويغتصبوا الأطفال، انتقاما من أسرة كل جريمتها أنها «شغلت» أغنية تسلم الأيادى، وعلقت صورة المشير عبدالفتاح السيسى على منزلهم؟.

الحقيقة، أن مصر تعيش الآن مرحلة فرز حقيقى، فى كل شىء، بداية من مواقف القوى السياسية، ومن يطلقون على أنفسهم نشطاء ثوريين، ورجال دين، ومسؤولين، وأن الأيام القادمة سيتوارى أصحاب المواقف «المائعة» والمصالح الشخصية،والمتاجرون بالدين خلف ستائر صفحات التاريخ المنسية.