اغلق القائمة

الثلاثاء 2018-09-182017

القاهره 11:41 م

«يمين ثلاثة اللى يمنعنا من التصويت لنبندقه»

الإثنين، 26 مايو 2014 12:14 م

اليوم، الامتحان الصعب، والأصعب فى تاريخ مصر، يوم تتجلى فيه إرادة المصريين لاختيار رئيس ينقذ البلاد من حالة الانهيار، ويقف أمام التحديات والتهديدات الخطيرة القادمة من الخارج، والساعية لدفع مصر إلى نفس مصير سوريا وليبيا.

اليوم لابد أن ينزل 40 مليون مصرى، ليعلنوا للعالم أن الشعب المصرى هو الوحيد المانح للشرعية، ولا شرعية إلا له، يمنحها لمن يشاء ويسحبها ممن يشاء، وأن خروجه يوم 30 يونيو كان معبراً قوياً عن استعادة الشرعية التى منحها لجماعة، توسم فيها أملاً وخيراً، فاكتشف أنها جماعة إرهابية تسعى للتخريب والتدمير.

اليوم، الشعب لابد له أن يغلب صوت العقل، على صوت المشاعر والانقياد وراء الشعارات المبهرجة والبراقة البعيدة عن الواقع، واختيار المرشح صاحب الأفعال لا الأقوال، فهذه المرحلة لا تحتمل تجارب جديدة، وعلى الجميع أن يتحلى بروح المسؤولية، واختيار من يدافع عن مصلحة الوطن وأمنه القومى.

المصريون اليوم وبعد ثلاث سنوات ونصف، وصلوا إلى مرحلة الرشد، والفهم الحقيقى بالأوضاع التى تمر بها بلادهم، وأن هناك مؤسسات، فى القلب منها القوات المسلحة، بذلت كل غال ونفيس للحفاظ على الوطن من أن يلقى نفس مصير الدول المجاورة، ووقفت بقوة فى وجه كل المخططات التى حاولت أن تنال من وحدة مصر.

«هلال» مواطن من محافظة قنا، جسد بفطنته، وفطرة حبه لهذا البلد، وما وصل إليه المصريون، من فهم وخبرة، مكنتهم من فرز الغث من السمين، عندما انطلق كالسهم يسدد ضرباته لقناة الجزيرة فى مداخلة تليفونية، مساء أمس الأول، ويلقن مذيع القناة درسا فى الوطنية.

«هلال» رد على دعوات الإخوان وذيولهم الإرهابيين عبر هذه القناة بأنهم سيمنعون المواطنين من الإدلاء بأصواتهم اليوم وغداً، بقوله نصاً: «بيمين تلاتة إللى يمنعنا من التصويت لنبندقه»، و«نبندقه» معناها بالصعيدى الدارج، «نطلق الرصاص عليه».

هذه رسالة من مواطن مصرى، يقطن فى محافظة قنا مصنع إنتاج الرجال، تؤكد أنهم لن ينساقوا وراء شعارات خادعة، ووعود زائفة، وأن اختيارهم هذه المرة سيكون مبنيا على قناعات حقيقية.