اغلق القائمة

الأحد 2018-09-232017

القاهره 04:04 م

خالد أبوالنجا.. ناشط على ما تفرج

الإثنين، 14 أبريل 2014 12:07 م

الفنان خالد أبوالنجا، بدأ حياته مذيعا فى قناة النيل للمنوعات بالتلفزيون المصرى، والتى كانت ترأسها الإعلامية سلمى الشماع، ثم انتقل لعالم الفن والسينما، ومن أبرز أدواره كان فى فيلم سهر الليالى.

وعندما اندلعت ثورة 25 يناير، خلع أبوالنجا، رداء الفن، وارتدى زى الناشط الثورى، واشترى كوفية فلسطينية (منقطة)، وأطلق شعره، ثم دشن صفحة له على موقع التواصل الاجتماعى، (تويتر)، وبدأ فى مهاجمة المجلس العسكرى بقوة، ووصل به عنان كراهيته للجيش، أن طالب بمحاكمة كل قيادات المجلس العسكرى السابق برئاسة طنطاوى وعنان، أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وشن أبوالنجا هجوما ضاريا إبان أحداث ماسبيرو، ضد قداسة البابا شنودة الذى أثنى على المجلس العسكرى السابق ودوره، وقال نصا: (ثورتنا ثورة سلمية، ولم يستطع أحد أن يشكك فى ذلك عن طريق إشعال الفتن، وقريبا هناخد حقنا من خلال محاكمة كل من أساء لها).

وعندما صعد الإخوان للحكم اختفى الناشط والفنان خالد أبوالنجا، ولم نسمع له صوتا، لأنه من شلة العاصرين على أنفسهم ليمون، وبعد تعالى الأصوات المناهضة لحكم الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسى، حتى الخروج العظيم للشعب المصرى فى 30 يونيو، خرج مع من خرجوا، وبدأ فى الظهور من جديد.

وبدأ منذ أيام الهجوم على المشير عبدالفتاح السيسى لأنه رشح نفسه للانتخابات الرئاسية، تحت زعم وهمى وأبله، بأن التأكيد على أن 30 يونيو ثورة حقيقية وليست انقلابا، كان يجب على المشير السيسى عدم خوضه الانتخابات الرئاسية حتى لو الشعب كله طالبه بذلك، ويظل فى موقعه كوزير للدفاع.

خالد أبوالنجا، بدأ ترديد مقولات النشطاء بأنه لابد أن يكون الحكم مدنيا فى كل المواقع، وهى مصطلحات مطاطة وبعيدة عن المنطق، ومن يرددها، يهدف المتاجرة بها ليس أكثر.

بجانب أن الفنان الناشط، يعتبر البرادعى الأب الروحى له، رغم ما فعله عندما قفز من سفينة الوطن فى أحلك المواقف التى يمر بها، ويطالب السيسى بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية.

ولك الله يا مصر!!