اغلق القائمة

السبت 2018-09-222017

القاهره 03:40 ص

اغتصاب سيدة سورية فى الشارع

الثلاثاء، 04 مارس 2014 10:08 ص

فى الشارع.. وتحديداً على الطريق الدائرى اغتصب سائق التاكسى سيدة سورية ركبت معه، تحت تهديد السلاح، ولم يشفع لها توسلاتها ودموعها ولا الآيات القرآنية التى تلتها على مسامعه ليرتدع عن رغبته الدنيئة، الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل إن شعور السيدة السورية الشريفة بالضعف غذى كل نوازع الذئاب داخل هذا السائق المجرم، مما دفعه لاقتيادها إلى شقة أحد أصدقائه ليعيد اغتصابها مرة أخرى وإمعانا فى الجريمة، يطلب من صديقه اغتصابها إلا أن توسلاتها أيقظت رجولة الصديق، لكنه عندما أعلن رفضه الإقدام على معاشرتها بالقوة، هدده سائق التاكسى بالقتل وأرغمه على اغتصابها تحت تهديد السلاح!

قصة مؤلمة ودامية، تضيف إلى مآسى أهل سوريا الكرام مأساة جديدة، فصولها الاستضعاف والهوان والشعور بالاغتراب الأبدى والخوف من كل شىء ومن كل أحد.

المؤلم أن السيدة السورية الشريفة التى لن يضيرها أبدا نهش الذئاب لعرضها، قالت فى معرض بلاغها للشرطة، أنها جاءت إلى مصر فرارا من جحيم الحرب فى بلادها مختارة وفضلتها على غيرها من البلاد لشهامة أهلها وتدينهم، والله يا سيدتى إن كلامك ليحز فى نفوسنا جميعا ويدمى قلوبنا، وكنا نتمنى أن نكون عند حسن ظنك، لكننا مثلكم فى سوريا تماما، نعانى من الحرب وأمراضها وويلاتها وما تلحقه من تشوهات فى النفوس، لتحول البشر إلى حيوانات منحطة.

والله يا سيدتى العار كل العار للمغتصبين ولن يلحقك منه شىء، والاعتذار حق لك علينا جميعا.. فقدرنا فى سوريا أو فى مصر أن ندفع ثمن الحروب التى تدار ضدنا من الطامعين فى الخارج والخائنين فى الداخل، ولا مخرج لنا إلا الصبر والتماسك والمقاومة.

أعرف أن من يدفع الثمن مباشرة قد لا تعزيه الكلمات، وإنما يتعزى بالانتقام والقصاص ممن أساء إليه وأجرم فى حقه، وهذا القصاص يا سيدتى إن شاء الله يتحقق بعد أن يتم الإيقاع بالمجرم وسيلقى ما يستحقه من جزاء، ونتمنى أن يخفف ذلك من وقع الألم فى نفسك، وأن تستعيدى، مع الوقت، التماسك النفسى لتواصلى حياتك مجدداً.