اغلق القائمة

السبت 2018-11-172017

القاهره 10:43 ص

عمرو حمزاوى.. «حظاظة الإخوان»

الإثنين، 31 مارس 2014 12:01 م

الدكتور عمرو حمزاوى، تتحدث معه عن أن الشعب المصرى يعشق جيشه، فيحدثك عن (الشيفونية)، فتأخذه للحديث عن الوضع المأساوى لملايين المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر، فيتكلم معك عن (الديماجوجية)، فتغير مجرى الحديث إلى معاناة العمال فى المصانع والفلاحين فى الحقول، فيسدد لك لكمة فى أذنك عندما يتحدث عن (البروليتاريا).

تتأفف قليلاً، ثم تؤكد له أن حكم جماعة الإخوان ورئيسهم المعزول، كان وبالا على مصر، وجر البلاد إلى أنفاق مظلمة، فيظهر لك تعاطفا مع الجماعة، ويحاول أن يشرح لك معنى (الثيوقراطية)، و(الدجماتية)، وعندما يزداد سخطك، من هذه المصطلحات البعيدة عن التطبيق والواقع العملى فى بلاد تعيش فى فوضى عارمة، وتحيا على المعونات، ويتربص بها أعداء على الحدود وداخل الوطن، من إرهاب أسود يهدد أرواح العباد، ويُروع أمنهم، فيرد عليك (حمزاوى) بمصطلح (النكروفيلية).

عمرو حمزاوى، عضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى، التى كان يرأسها جمال مبارك، لم ير فى نزول الجيش يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011 الساعة السادسة مساء، ليعلن حينها تخليه عن قائده حسنى مبارك، ويدعم الثورة، أى انقلاب، وإنما رأى فى نزول الجيش يوم 3 يوليو لتأييد ثورة 30 يونيو، انقلابا، وضربة للحريات، وانهيارا فى المسار الديمقراطى، وهى مواقف تؤكد ازدواج فج فى المعايير لا تستند إلى منطق، ولا ترتكن للإرادة الكاسحة للشعب المصرى، ورؤية تسير فى نفس مسار الرؤية الأمريكية.

عمرو حمزاوى، الخبير السياسى والاستراتيجى وصاحب (الحظاظة الحمراء الشهيرة)، والمصطلحات (المكعبرة)، لم يُبدِ ندماً، عندما شارك فى فضيحة بجلاجل لمصر وهيبتها بين الدول، إقليمياً ودولياً، لمناقشة أزمة سد النهضة، الذى أذيع على الهواء مباشرة، وهى سقطة سياسية كبرى للخبير السياسى، الذى يطل علينا ليلا نهارا بمصطلحاته وهجومه ضد المؤسسة العسكرية.

ولو (حمزاوى) لديه شجاعة الفرسان لأعلن اعتزاله العمل العام، بعد سقطة جلسة مناقشة سد النهضة، والتى تشبه مسرحيات إسماعيل ياسين، بل يستمر فى حقده وكراهيته للجيش، فيبرر هذه الجلسة، ويشوه ثورة 30 يونيو. فعلاً إللى اختشوا ماتوا!!