اغلق القائمة

الإثنين 2018-11-122017

القاهره 07:53 م

نظرة احتقار الرئيس لأمير قطر

الخميس، 27 مارس 2014 12:10 م

أثناء إلقاء كلمة «وريث» قطر عن والده، المنقلب على جده، فى القمة العربية بالكويت، سجلت عدسات الكاميرات الفضائية، نظرة معبرة للرئيس المصرى عدلى منصور، دلالتها امتعاض وتحقير لما يبديه «الوريث المعجزة» من أطروحات بلهاء، تنم عن حقد دفين لمصر وشعبها.

نظرة الرئيس عدلى منصور، معبرة، ونالت إعجاب 90 مليون مصرى، فمصر الكبيرة المتجذرة فى أعماق التاريخ الإنسانى، لا يمكن أن يهزها هذا التميمى بتعداد بلاده الذى لا يصل لعدد سكان قرية من قرى مصر، والتى تنفذ سياسة أمريكية وإسرائيلية ضد الدول العربية.

المستشار عدلى منصور، أعطى درسا للوريث القطرى المعجزة، بخطاب هادئ ومتوازن، ورصين، منطلقا من أن مصر الكبيرة، قامة وقيمة، لا يمكن أن تخوض معارك التلاسن، مع قرية باحثة عن دور بين الدول، فصنعت لنفسها قناة فضائية رصدت لها ميزانية ضخمة، لتضع لقطر موضع قدم بين الأمم.

هكذا قرية قطر تحاول أن تنهض نحو الريادة عبر بوق الإعلام، ودون أى حيثيات بشرية وحضارية، ومؤسسات قوية، وقوات مسلحة تهابها الأمم، ونظرا لضآلة حجمها، وضعف تأثيرها فى محيطها العربى والإقليمى بشكل عام، والخليجى بشكل خاص، قررت أن تكون بمثابة الزائدة الدودية فى جسد الإنسان، لا يشعر بوجودها، ولكن عند التهابها تسبب آلاما مبرحة له، لتقول ها أنا هنا.

الرئيس عدلى منصور، نظرته التحقيرية للوريث القطرى كفيلة بوضعه وبلاده فى الموضع الصحيح، ليعرف حجمه جيدا، وأن قناة لا يمكن لها أن تصنع دولة تهابها الأمم، وإنما الدول تصنع مجدها بعمق تأثيرها الثقافى والحضارى، والتنويرى، وأن مصر ومنذ العصور التاريخية، أثرت فى قارات الدنيا القديمة، والحديثة، وحملت مشاعل التنوير للإنسانية.

وعلى غرار مقولة انقلاب السحر على الساحر، فإن دعم وريث قطر للجماعات المتطرفة، وإثارة القلاقل فى البلاد العربية والإسلامية تنفيذا لمخططات أمريكية وإسرائيلية، ستسدد قطر فاتورته الباهظة، وسيطالها نار الإرهاب فى عمق الدوحة، وستحترق به لا محالة.

وريث قطر يستحق نظرة التحقير من رئيس مصر.