اغلق القائمة

الأربعاء 2018-11-212017

القاهره 04:50 م

توكل كرمان.. مدمنة بدرجة ناشطة

الثلاثاء، 25 مارس 2014 12:02 م

تركت بلادها تتقسم إلى 6 أقاليم مختلفة، وأصبحت وكرا آمنا لتنظيم القاعدة وكل المنظمات التكفيرية والإرهابية وصراع طائفى خطير بين الحوثيين «الشيعة»، والسنة، وركزت اهتمامها بالشأن المصرى، ومهاجمة مؤسساتها ورموزها، وهو تدخل سافر لا يمكن قبوله لا منها ولا من غيرها.

يرى الغالبية الكاسحة من المصريين، فى انشغال بال توكل كرمان، بما يحدث فى مصر، أمرا غير مبرر، ولا يعرفون دوافعه، والحقيقة أنا متعاطف معها، فهى تعانى من مرض الهذيان وتدهور كبير فى قواها العقلية، بسبب مزاجها «العالى»، التى تصل إليه بواسطة تعاطيها مخدر «القات»، فيما يطلق عليه «التخزين»، حيث تضع أوراقه فى فمها ثم تمضغها وتخزنها فى أحد جوانب شدقيها، ثم تمتصها الشعيرات الدموية فى الفم.

تستمر توكل كرمان فى عملية تخزين القات لساعات طويلة، حيث تبدأ بعد تناولها طعام الغداء الساعة الثانية ظهراً، وتستمر فى التعاطى حتى قبيل غروب الشمس، ثم تعاود التعاطى مرة أخرى حتى ساعة متأخرة من الليل، مع العلم أن منظمة الصحة العالمية، أدرجت القات عام 1973 ضمن قائمة المواد المخدرة، عقب ما توصلت إليه أبحاث المنظمة التى أجرتها على القات واستمرت عدة سنوات، لذلك قررت معظم دول العالم منع تعاطيه، ما عدا اليمن الذى ينتشر فيه التعاطى كانتشار النار فى الهشيم.

وبناء عليه، فإنه يجب ألا نأخذ مواقف وتصريحات توكل كرمان باهتمام أو تأثر، لأنها تأتى بها تحت تأثير الإدمان المدمر، وحالة التخدير التى تعيشها طوال الوقت، ويكفى أنها وتحت تأثير هذا المخدر، عقدت صفقة العار، بأن تلعب الدور المحورى فى تدمير وتقسيم بلادها، فى مقابل حصولها على جائزة نوبل للسلام، وتم تنفيذ الصفقة بنجاح مبهر، وحاولت أن تلعب نفس الدور فى مصر، عندما قررت السفر للقاهرة للمشاركة فى اعتصام جماعة الإخوان الإرهابية، برابعة العدوية، إلا أن سلطات مطار القاهرة رفضت السماح لها بالدخول وأعادتها إلى بلادها.

إذن لا لوم على من فقد وعيه!!