اغلق القائمة

السبت 2018-11-172017

القاهره 05:08 م

صورة أرشيفية

الحقيقة وراء الإخوان والأزهر والسيسى!

الثلاثاء، 11 مارس 2014 10:13 ص

لأنك الآن تستدير وتعود للسقوط فى فخ الإخوان، وتصدق ادعاءات قيادات الجماعة بالبطولة والشجاعة من داخل أقفاص السجون.. أدعوك لأن تتذكر

1 - فى 3 مايو 2011 وبعد لقاء مطول جمع شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وعددًا من قيادات الإخوان داخل مشيخة الأزهر، خرج المرشد محمد بديع، وقال لوسائل الإعلام: «نشعر بالارتياح لأن الله رزق الأزهر بفضيلة الإمام الأكبر، أحمد الطيب، صاحب الفكر المعتدل، الذى يستحق لقب شيخ الإسلام».. قيادات الإخوان، وشباب الجماعة لم يعترضوا على كلمة المرشد، بل أمنوا عليها وثمنوها.

- بعد الإطاحة الشعبية بالإخوان من مناطق السلطة عقب مظاهرات 30 يونيو، وإدانة الأزهر لممارسات الإرهاب والعنف، خرجت نفس القيادات الإخوانية ومعها شباب الجماعة وقالوا: الطيب عار على الأزهر، الطيب يهدم تاريخ الأزهر، الطيب فاسد وحزب وطنى، الطيب من علماء السلطان، الطيب يشرب الخمور.

2 - فى 12 أغسطس 2012 أصدر الإخوان بيانات، ونشرت مواقع الإخوان الرسمية مقالات ذات محتوى واحد يقول: «عبدالفتاح السيسى وزيراً للدفاع بنكهة الثورة»، وأضاف الإخوان إلى ذلك كثيراً من «تحابيش» التفخيم، ثم نزل مرسى بالختام الرائع لحفلة المدح حينما قال: «الجيش فيه رجالة زى الدهب.. مصلون ومحترمون ويعرفون الله حق قدره».

- بعد 3 يوليو 2012 نفس الجماعة، نفس القيادات، نفس الشباب، نفس الألسنة الإخوانية قالت: «السيسى ضعيف، الجيش مافيهوش رجالة أصلاً، ثم اختتمها البلتاجى قائلا: كنا نعرف أن السيسى هو قائد الثورة المضادة وأنه قتل ثوار 25 يناير».

3 - فى 30 يونيو 2012 وداخل قاعة جامعة القاهرة الكبرى، وأثناء أداء مرسى القسم الرئاسى، هتف بعض الشباب من الحضور «يسقط يسقط حكم العسكر»، وقتها انفعل أحمد عبدالعاطى، مدير مكتب مرسى وأخذ يصرخ هاتفاً: «الجيش والشعب إيد واحدة».

- فى 4 نوفمير 2013 ومن داخل قفص الجلسة الأولى لمحاكمة مرسى، هتف أحمد عبدالعاطى «يسقط يسقط حكم العسكر»، ووجه عشرات الشتائم للجيش وقياداته.

الآن هل تسمح لى قبل أن تغرق فى عقد المقارنات أن أنقل لك رواية من صحيح البخارى وموطأ الإمام مالك، يمكنك أن تعتبرها قصة استرشادية تساعدك على اختيار الوصف الصحيح لأبطال الوقائع محل العرض والمقارنة: «سأل عبدالله بن سلام النبى، صلى الله عليه وسلم، عن ثلاثة أمور لا يعلمها إلا نبى، فأجابه، فآمن به وصدقه، ثم قال له يا رسول الله: إن اليهود قوم بُهت، فأرسل إليهم واسألهم عنى، فأرسل إليهم رسول الله، فلما حضروا قال لهم رسول الله: ما تقولون فى عبدالله بن سلام؟ قالوا هو سيدنا وابن سيدنا وعالمنا وابن عالمنا، فخرج عليهم وقال: أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، والله إنه الرسول الذى تعرفون، والذى تجدونه مكتوبًا عندكم فى التوراة، فقالوا: بل سفيهنا وابن سفيهنا وجاهلنا وابن جاهلنا، وخرجوا عن رسول الله، فقال عبدالله بن سلام: يا رسول الله ألم أقل لك إنهم
قوم بُهت».