اغلق القائمة

الجمعة 2018-11-162017

القاهره 06:39 م

المشيرعبد الفتاح السيسى

هل يزور السيسى الصعيد؟!

الأحد، 02 فبراير 2014 11:59 ص

الصعايدة بشكل عام، والقاطنون فى جنوب الصعيد بشكل خاص، يرون فى المشير عبدالفتاح السيسى، خليفة، الراحل جسديا، الحى ذكرى وروحا، الزعيم جمال عبدالناصر، الذى وضع مصر على خريطة الكرامة والكبرياء، ودفن الخنوع والخضوع فى مقابر النسيان.

السيسى، أعاد كبرياء مصر، بعد خضوعها وخنوعها، لحى قطر، وتركيا، وأنقذها من العودة إلى عصور الظلام على يد جماعة الإخوان الإرهابية، والرئيس المعزول محمد مرسى، «عروسة الماريونت» المقيم فى قصر الاتحادية بمصر الجديدة، والخيوط المحركة له فى مكتب الإرشاد بالمقطم.

الصعايدة، وبما يملكونه من ثقافة الرجولة والشجاعة، المستوحاة، من تاريخهم، وفلكلورهم، السيرة الهلالية، وأبطالها أبوزيد الهلالى وخليفة الزناتى، ودياب بن غانم، وعامر الخفاجى، بجانب ابنهم البار الذى سطر مجدا ثوريا ونضاليا، فى عصر مصر الحديث جمال عبدالناصر، لذلك رأوا فى المشير عبدالفتاح السيسى، الامتداد الحقيقى للكبار، وإعادة كبرياء مصر المفقود طوال 30 عاما، والانهيار والتراجع التام طوال السنوات الثلاث الماضية عقب ثورة 25 يناير.

لذلك قرر الصعيد، وفى القلب منه قبائله العريقة، وعائلاته الكبيرة، مساندة ودعم المشير عبدالفتاح السيسى بكل قوة، وعدم الانصياع أو الوقوع فى شِرك الخديعة من جديد، فى أشخاص وكيانات وهمية، لا تستطيع أن تدير حارة، من حوارى حى قاهرى، ومن ثم فإن الصعايدة يحدوهم الأمل فى أن يزورهم المشير عبدالفتاح السيسى والالتقاء بهم.

ورغم أن الصعايدة يدركون مدى حساسية تحركات السيسى، وخطورة تواجده بشكل مكثف فى المؤتمرات الجماهيرية، إلا أنهم أسدوا إليه وعدا بأنهم سيحمونه بأرواحهم، كضيف غال، ولا يمكن ليد غادرة أن تمتد لضيوف الصعايدة، ومن يحاول فإنه يكون الجانى على نفسه، وينتظر ما لا يتخيله من رد فعل يفوق الوصف والخيال.

والسؤال، هل يلبى المشير عبدالفتاح السيسى، دعوة زيارة الصعيد فى حالة اتخاذ قراره النهائى بخوض الانتخابات الرئاسية؟؟!! .