اغلق القائمة

الأربعاء 2018-09-192017

القاهره 09:03 ص

صورة أرشيفية

قنابل الشوارع

الأحد، 02 فبراير 2014 09:59 ص

الجنون الإخوانى وصل حده الأقصى، الغضب أعمى بديع ورجاله، أو أعمى رجال التنظيم الدولى الذين يقودون بديع ورجاله، لدرجة إلقاء القنابل فى الشوارع، فى محطات الأتوبيسات، أمام دور السينما، على الطرق الرئيسية.. بالأمس تم تفجير قنبلتين بدائيتى الصنع على طريق المحور، وقبلها على الطريق الدائرى، شرطة المترو أحبطت تفجير عدة قنابل بالمحطات الأكثر ازدحاماً، وكذلك فى قطارات الصعيد والضواحى، ووصل الأمر إلى زرع مولوتوف فى تنكات القطارات، والإعداد لإشعالها لإحداث أكبر قدر من الدمار والخسائر فى الأرواح!
يقظة الشرطة والجيش مسألة حاسمة، فى هذا الأمر، وبالفعل استطاع رجال الأمن إحباط مئات العمليات المجنونة التى تستهدف المدنيين العزل فى الشوارع ووسائل المواصلات واحتواء آثار الانفجارات العشوائية، فضلاً عن جهودهم الجبارة فى كشف مخازن المتفجرات.

جنون الإخوان لا يتوقف عند حد، ويتجاوز كل القواعد بما فى ذلك قواعد جماعة الإخوان، التى فقدت عقلها تماماً، وبدلاً من حماية الأطفال والنساء المنتمين للجماعة، وضعتهما فى طليعة محاربيها أو مخربيها، ولعل التشكيل المقبوض عليه بزرع قنابل فى محيط دار القضاء العالى مؤخراً، ويضم 7 إخوانيات، يشير إلى توجه الإخوان لخوض معركة مفتوحة بكل الأسلحة الممكنة ضد الشعب والدولة ومؤسساتها بروح انتقامية كريهة.

ورغم النجاحات المستمرة التى يحققها الجيش والشرطة فى كشف منابع إرهاب الإخوان وإحباط عملياتها التدميرية، إلا أن الأمن وحده لن ينجح فى مواجهة تكتيكات الجماعة بالحرب الشاملة المفتوحة ضد المجتمع، فلابد أن يتوجه الناس للمشاركة فى هذه الحرب حماية لأنفسهم وممتلكاتهم فالقنبلة التى يزرعها الإخوان فى حديقة عامة، هدفها القتل العشوائى.

لذلك وكما اقتلع أهالى الصعيد الإرهاب فى التسعينيات من القرن الماضى، على جميع المصريين فى القاهرة أو فى أقصى قرية ونجع بالصعيد والسلوم وشلاتين مواجهة الحرب الشاملة لأعضاء الإخوان بقوة، ومعاونة أجهزة الدولة فى ضبط الجناة، لأننا جميعاً مستهدفون ومصالحنا مستهدفة.