اغلق القائمة

الأحد 2018-09-232017

القاهره 10:01 م

كريم عبد السلام

أوباش 28 نوفمبر والحكومة الرخوة

السبت، 22 نوفمبر 2014 03:16 م

ما الإجراءات التى تم اتخاذها حتى الآن ضد الجبهة السلفية المحرضة على العنف وإسقاط الدولة فى 28 نوفمبر؟ أكثر من أسبوعين مرا على إصدار متطرفى الجبهة بيانهم الحقير، وكل ما صدر عن الحكومة استهانات بالبيان وأصحابه وتوعد لكل من تسول له نفسه الخروج فى الموعد المتفق عليه.

تقول مصادر فى الحكومة إن تحركاتها تعكس حالة السيطرة الأمنية الكاملة والثقة فى قدرة الداخلية على مواجهة أى خروج عن النص، كما يعكس التزام الحكومة بالقانون ومواثيق حقوق الإنسان التى لا تحاسب على رأى ولا تحتجز متهما لم يثبت ارتكابه لجريمة، وسيكون الحساب بناء على أى تجاوز يوم 28 نوفمبر.

أيها السادة، منطق رد الفعل هذا هو السبب فى وقوع الكوارث، وقد عانينا منه كثيرا، واعلموا أن مؤامرة تحاك الآن من أطراف داخلية وخارجية لتحويل يوم 28 نوفمبر إلى انتكاسة للمسارين السياسى والاقتصادى لمصر وتكريس الصورة القمعية للنظام المصرى، ولكم أن تعلموا أن هناك جرائم يستعد المجرمون من أعضاء الجبهة السلفية والإخوان لارتكابها ولصقها بالشرطة والجيش، وهناك حيل خبيثة لإثارة البسطاء مثل تمزيق المصاحف وتدنيسها واستفزاز الشرطة لإخراج أفرادها عن شعورهم وحدوث تجاوزات، ثم تصويرها وبثها على قنوات الجزيرة والتنظيم الدولى للإخوان.

اعلموا أيها السادة أن فرق المنظمات الحقوقية المشبوهة دخلت بالفعل البلاد وتستعد لفبركة التقارير حول أوضاع البلاد، فمن سمح لهم بالدخول وهم لا يحملون التراخيص اللازمة، وكيف يسمح لهم بالتواصل والتنسيق مع أعضاء الطابور الخامس بالداخل من الإخوان أو السلفيين المتطرفين؟ وهل تنتظرون أن ينتهوا من إعداد تقاريرهم المفبركة ليكون رد فعلكم هو النفى لما يرد فى تقاريرهم؟!

أصلا، كيف سمحتم لأعضاء الجبهة السلفية بالبقاء أحرارا بعد بيان إعلان الحرب المباشر على الدولة ومؤسساتها؟ وكيف سمحتم بإجراءات التنسيق والتشبيك بين متطرفى الجبهة وحزبى الوطن والبناء والتنمية وبين أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية ومندوبيها القادمين من الخارج؟ وكيف تسمحون لمسؤولى المكاتب الإدارية الإخوانية بالبقاء فى أماكنهم ينسقون ويحرضون ويشترون العاطلين للخروج فى مظاهرات والبلطجية لإلقاء القنابل والمولوتوف فى الشوارع.

أيها السادة أظهروا قبضة الدولة قوية ولتذهب هيومن رايتس ووتش إلى الجحيم.