اغلق القائمة

الخميس 2018-11-152017

القاهره 01:51 ص

صورة أرشيفية

الحرب الشاملة

الخميس، 30 يناير 2014 12:14 م

حرب واضحة وصريحة تشنها جماعة الإخوان الإرهابية على الدولة المصرية ممثلة فى مؤسساتها ورجال الأمن المعبرين عن سيادتها، وعلى عموم الشعب المصرى الذى أسقطهم فيما يشبه العقاب الجماعى، بالقنابل والعبوات الناسفة وإطلاق الرصاص عشوائيا على المعارضين لفكرهم المتطرف!
حرب شاملة مفتوحة، يستخدم فيها العدو الإخوانى جميع الأسلحة بدون ضمير وبدون أى وازع من أخلاق، كما يستخدم وسائل الاتصال والتواصل الحديثة، من هواتف ذكية وإنترنت ومواقع فيس بوك وتويتر لإرسال الرسائل وعمل التكليفات الخاصة بالعمليات الإرهابية.
الهدف الأول فى هذه الحرب القذرة للعدو الإخوانى، هو كسر الأمن ممثلاً فى الشرطة المصرية الباسلة والجيش الوطنى العظيم، وهو- أى العدو الإخوانى- فشل فى ذلك فشلاً ذريعاً، بما فى ذلك الحشد والاعتصام فى أحد ميادين القاهرة لتكون نقطة انطلاق رمزية لإعلان وجوده أمام كاميرات وسائل الإعلام الخارجية المتلهفة.
وأمام الفشل الذى منى به العدو الإخوانى، خاصة فى استغلال البعد الرمزى للأيام الأولى من ثورة 25 يناير الجليلة وذكراها الثالثة، لم يعد أمامه إلا التخبط والعشوائية فى العدوان، ومن ذلك إطلاق النار على كنيسة العذراء فى 6 أكتوبر أو قنص أحد مساعدى وزير الداخلية أمام بيته.
كما يمارس العدو الإخوانى نوعاً من الحرب النفسية ضد ضباط الشرطة، يسانده فى ذلك التحالف المتطرف الإرهابى المعروف باسم تحالف دعم الشرعية، بدعواته المستمرة للعدوان على الشرطة والجيش، وآخر حلقات هذه الحرب النفسية، نشر صور وعناوين وهواتف عدد من ضباط الشرطة وإعلان دعوة عامة للمتطرفين وكلابهم لمهاجمتهم وتصفيتهم.
ويستغل العدو الإخوانى العام الذى قفز فيه على السلطة وقاعدة البيانات التى حصل عليها من مؤسسات الدولة المختلفة لتوظيفها فى حربه المفتوحة ضد الدولة ومؤسساتها وشعبها، الأمر الذى تجب مواجهته بأقصى درجات الشدة والحزم، فلا تهاون مع إرهاب هدفه القتل والتدمير، ولا حقوق إنسان مع عدو لا يراعى فى عملياته الإرهابية لا طفلاً ولا شيخًا ولا امرأة، ولا يفرق بين خصم سياسى ومواطن، بل جعل الجميع أعداء يستحل دماءهم ويفتى بقتلهم.
فى هذه الحرب المعلنة والشاملة، والمعرف نتيجتها بإذن الله بدحر الإرهاب الإخوانى، يجب إسكات الأصوات المتواطئة التى تبرر العنف والتدمير وتدعو لإعلان حقوق الإنسان لمجرمين وقتلة يرهبون الناس ويسفكون دماءهم، هؤلاء المتواطئون تجب محاكمتهم شعبيًّا أولاً وتجريمهم قانونيًّا ثانيًا، لأنهم يساندون الإرهاب.