اغلق القائمة

الثلاثاء 2018-09-252017

القاهره 05:56 ص

جانب من التفجير

لا تراجع أمام الإرهاب

الجمعة، 24 يناير 2014 11:51 ص

لن تخيفنا تفجيرات مديرية أمن القاهرة وأقسام الشرطة ، لن تخيفنا القنابل المزروعة بخسة ونذالة أمام المؤسسات والمصالح العامة لإيقاع أكبر عدد من المواطنين الأبرياء ، ولن تثنينا هذه العمليات الدموية عن المضى قدما فى خارطة الطريق وبناء مؤسسات الدولة المصرية بعيدا عن إرهاب الداخل أو ضغوط الخارج.

تذكرون الحادث الإرهابى المماثل الذى استهدف مديرية أمن الدقهلية قبل الاستعدادات النهائية لإجراء الاستفتاء على الدستور الجديد ، وبقدر ما كان الحادث ضخما ومؤلما ، وأوقع شهداء ومصابين بين صفوف الشرطة والمواطنين ، بقدر ما أحدث أثرا إيجابيا عكس ما سعى له الإرهابيون ، فقد التف الشعب حول الحكومة والرئاسة، رغم الملاحظات العديدة على أداء وزارة الببلاوى ، واستطعنا جميعا الاجتماع على قلب رجل واحد وإجراء الاستفتاء على الدستور بصورة تنظيمية رائعة وإقبال كبير من المواطنين ودعم شعبى غير مسبوق ، تجلى فى النتائج التى أكدت إجماع المصريين على المضى فى تأسيس دولتهم الجديدة ومواجهة الإرهاب

الأمر نفسه يتكرر الآن ونحن على أعتاب الخطوة الثانية من خارطة الطريق ، وهى الانتخابات البرلمانية ، التى تتواكب مع احتفالات الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير ، فقد سعى الإرهابيون إلى تحويل الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير إلى حدث دموى لإرهاب المواطنين ، كما يسعون بكل طاقاتهم وبالدعم السياسى والمادى الذى يتلقونه من الخارج إلى تعطيل خارطة الطريق ومنع الشعب من استكمال مؤسساته بانتخابات برلمانية ورئاسية

وبقدر ما يحز فى نفوسنا سقوط الشهداء والمصابين ضحية الإرهاب الأسود ، بقدر ما نجدد العهد مع الشعب المصرى الذى يفاجئ العالم مع كل حدث مؤلم بالإصرار على المضى فى طريقه رغم الثمن الباهظ الذى يدفعه من دماء أبنائه ، مؤكدا على أن إرادة المصريين لن يكسرها الإرهاب ، ولن تنحنى أمام محاولات التدخل الخارجية لتمرير المشاريع الاستيطانية فى المنطقة