اغلق القائمة

الإثنين 2018-11-192017

القاهره 05:47 م

صورة أرشيفية

5 أطباء قادوا ثورة سوكا لتدمير مصر

الأربعاء، 15 يناير 2014 12:05 م

سيقف التاريخ طويلا، أمام ثورة سوكا «25 يناير سابقا» بالتحليل والتفنيد، وما صنعته من نتائج سلبا وإيجابا، كما سيقف أمام الشخصيات التى تصدرت مشهد الثورة عبر الأبواق الإعلامية المختلفة، وعلى المسرح السياسى، ومن بينهم 5 أطباء مجهولين تماما على المستوى المهنى، وظهروا مرتدين عباءة الثوار والنشطاء والمحللين والمنظرين والمتعطشين للجلوس على مقاعد السلطة.
وكما يحذرنا الفيلسوف الألمانى الشهير «هيجل»، من مكر التاريخ، والذى ينتصر للحقائق الكاملة، حتى وإن حاول البعض جاهدين طمسها، لأن التاريخ لا يُسيره الأفراد، وإنما هو الذى يسيرهم ويقودهم، ويتحكم فى مسار الحقائق، ولا يعتد أو يعترف بالتزوير، والتلفيق، ولذلك فإن التاريخ فند سريعا مزاعم الذين احتكروا ثورة 25 يناير، فبعد 3 سنوات فقط، ظهرت الحقائق من خلال التسجيلات المسربة «لنحانيح الثورة، وائتلافات حسب الريح ما يودى الريح»، وفضحت مدعى الوطنية، والمواقف الثورية.
كما فضح التاريخ أيضاً 5 أطباء، قادوا ثورة سوكا، واستثمروها لمصالحهم الشخصية دون النظر إلى المصلحة العليا للوطن، للدرجة التى دفعتهم إلى إلقاء «البالطو» الأبيض فى سلة المهلات، وتفرغوا للعمل على خطف الأضواء وتوظيف الأحداث بما يحقق لهم مجدا حتى على أشلاء جثث أبناء الشعب المصرى، وتمزيق أواصر الوطن، وتقديمه كفريسة شهية للأعداء على طبق من فضة.
الأطباء الخمسة، الذين لعبوا دور البطولة فيما وصلت إليه مصر حاليا، هم محمد البلتاجى طبيب الأنف والأذن والحنجرة، وعبدالمنعم أبوالفتوح، وعصام العريان طبيب التحاليل، وعلاء الأسوانى طبيب الأسنان، ومصطفى النجار طبيب الأسنان أيضاً، والمصيبة أن هؤلاء بدلا من أن يكونوا ملائكة الرحمة التى تخفف آلام الناس، وتعالج عِلتهم، تحولوا إلى أداة تنغص على المصريين حياتهم، وتهدد أرواحهم للخطر.
الطبيب علاء الأسوانى، ساهم رئيسى فى تسليم البلاد لجماعة الإخوان الإرهابية، وهال التراب من خلال قلمه على الشرفاء، مستغلا حالة الفوضى، والانفلات الأمنى والأخلاقى الذى لم تشهده مصرمن قبل.
ولم يختلف مصطفى النجار طبيب الأسنان أيضاً «والنحنوح الأعظم لثورة سوكا ويااااالهوى يا كبير»، عن قدوته علاء الأسوانى والذى سار على نفس دربه.
أما عبدالمنعم أبوالفتوح وعصام العريان ومحمد البلتاجى، فهؤلاء وظفوا ثورة سوكا لسيطرة جماعتهم على مقاليد الأمور وتخريب البلاد.