اغلق القائمة

الأربعاء 2018-11-212017

القاهره 10:15 م

صبحى صالح.. ساعة تروح وساعة تيجى

الأربعاء، 18 سبتمبر 2013 11:58 ص

هى الحكاية كده، يعنى عشنا الخمس سنين الأخيرة نضرب أخماس فى أسداس، ونسأل عن الأسباب الخفية لكل الإعلانات الدستورية التافهة، ومشروعات القوانين المضروبة للإخوان، والقرارات الملخبطة لمرسى، والارتباك المزمن لأجهزة الدولة فى عهد الجماعة المحظورة التى كان بطلها المغوار هو صبحى صالح الذى دشنه لنا «التنظيم» باعتباره الفقيه القانونى الذى لا قبله ولا بعده، وفى الآخر نكتشف أنه مريض نفسى!

اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه، ونعلم أنه لا حيلة فى المرض ولا شفاعة فى الموت، ونعرف أنك المانح والمانع والمبتلى وعلينا الصبر، لكنك سبحانك منحتنا أغلى ما فى الوجود وهو العقل الذى خصصتنا به دون سائر الكائنات، وحملتنا بموجبه الأمانة، ورفعت القلم عن فاقده وضعيفه ومختلّه، فكيف للإخوان أن تصدّر إلينا أحد المتعالجين من عَرَض أو مرض يلحق بالعقل والنفس معًا!

إننا لا نتهم المحامى صبحى صالح الذى كدر حياتنا بمشروعاته القانونية الركيكة، وإعلاناته الدستورية المتهافتة، ولا نفتئت عليه شيئًا من عندنا، لكنه هو من أعلن وطلب من إدارة سجن برج العرب أن تعرضه على طبيبه النفسى الذى يعالجه منذ خمس سنوات بعد رفض نيابة الاستئناف على قرار حبسه على خلفية اتهامه من قبل المتظاهرين، أى أنه لم يكن ليعلن عن مرضه النفسى الذى يعوقه بالتأكيد عن ممارسة التشريع، وعن وضع القوانين التى تحدد مصير شعب بكامله لولا أنه تعرض لمحنة الحبس على ذمة عدة قضايا، وبعد أن ذاق مرارة السجن، فأين ضميره كإنسان وقانونى ومسؤول ليخفى مرضه الخطير هذا عن الشعب، وعن المسؤولين الذين حمّلوه فى فترة من الفترات وضع الإعلان الدستورى المحدد لمصيرنا خلال ثورة 25 يناير، وما بعدها؟

وأين كانت أجهزة الدولة فى الفترة الانتقالية الأولى لتقول للأعور فى عينه أنت أعور، وللمريض النفسى أنت مريض لا تصلح للقيادة التشريعية؟

لا أبرئ جماعة الإخوان طبعًا، لكن لا أستطيع أن ألومها، وأنا أعرفها جماعة قاتلة إرهابية مخادعة كاذبة، فمن الطبيعى أن تصدّر لنا مريضًا نفسيًا فى موقع المشرّع، وآخر مريضًا بالصرع فى أعلى منصب إدارى بالدولة، وثالثًا مصابًا بالجنون ليقود عملياتها على الأرض، وآخر ساديًا يقتل ويضرب بيديه وهو يتكلم عن السلمية والشرعية!

لكن غير الطبيعى أن تبتلع أجهزة الدولة ما تقدمه «الإخوان» من أمثلة رديئة وتافهة ومريضة فى مناصب ومواقع حساسة بدون تحفظ.