اغلق القائمة

الإثنين 2018-09-242017

القاهره 11:34 ص

إعلان الطوارئ

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013 11:58 ص

نحن فى حالة حرب، لا جدال فى هذا، حرب على الإرهاب فى سيناء والإرهاب داخل القاهرة والمحافظات، وعلى من لم يفق بعد أو لم يصل وعيه إلى مستوى الأحداث، أن يعلم أن طلعات الطائرات الحربية وقصفها للبؤر الإرهابية بالصواريخ، أو مواجهة الاعتداءات على الأكمنة والنقاط الأمنية، أو رفع حالة الطوارئ القصوى فى مختلف النقاط الحيوية داخل العاصمة بعد العثور أكثر من مرة على عبوات ناسفة وقنابل، وورود معلومات عن وصول شحنات أسلحة من دول معادية لثورة 30 يونيو، أو ضبط عناصر من أعضاء القاعدة فى مطار القاهرة، أو استهداف الإخوان للمنشآت الحيوية العامة والخاصة، والاعتداء على المواطنين بما يهدد حالة السلم العام وهيبة الدولة، كلها من أعمال الحرب التى تقتضى فرض حالة الطوارئ فوراً دون تأخير.

أى دولة تسعى لأن تقوم بوظائفها فى حماية الأمن وفرض القانون، لابد وأن تفرض حالة الطوارئ الآن دون تأخير، وألا تسمح بأى تراخ أو تهاون فى مواجهة الخارجين على القانون، وعلى دعاة حقوق الإنسان، وأصحاب الأيدى المرتعشة والمغرضين من أصحاب الهوى الإخوانى وأذناب الإدارة الأمريكية، أن يوقعوا على حملة « إخرس» أو أن توقعهم الحملة فى أسر الإرادة الشعبية الغالبة، التى تريد بلدا مستقراً يستطيع حماية ثورته فى مواجهة المشروع الإخوانى الصهيونى المدعوم أمريكياً.

أى تأخير فى فرض حالة الطوارئ وفض اعتصام الهمج غير الوطنيين فى رابعة والنهضة، وحسم ملف الإرهاب فى سيناء، سيترتب عليه بالضرورة إضعاف الدولة المصرية، وكسر إرادتها فى مواجهة المشاريع العدوة للإخوان الكاذبين العملاء، أو للصهاينة الطامعين فى سيناء أو للأمريكيين الراغبين فى تفتيت الدول الكبرى فى المنطقة إلى عدة دويلات، وفى مقدمتها الشقيقة الكبرى مصر بالطبع.

على الرئيس المؤقت عدلى منصور، ونائبه الدكتور البرادعى ورئيس الوزراء الدكتور الببلاوى، أن يواجهوا التطرف والإرهاب بعيداً عن المثاليات والقانون الطبيعى، لأن دعاة التطرف والإرهاب ببساطة لا يلتزمون بالقانون، ولايراعون حرمة دم أو مال أو عرض، ولا يحفظون حقوق أصحاب الحقوق، فكيف نسمع بعد ذلك أصواتا تنادى بضبط النفس أمام المجرمين المسلحين، وبالعقل أمام المجانين، المهووسين شديدى الخطورة وبحقوق الإنسان للقتلة المأجورين.

يا أصحاب الحل والعقد عليكم بالطوارئ والشدة فى تطبيق القانون، قبل أن تفشلوا وتذهب ريحكم