اغلق القائمة

السبت 2018-11-172017

القاهره 11:22 م

رؤوس الفتنة

الأحد، 28 يوليه 2013 11:57 ص

من الآخر، طول ما رؤوس الفتنة قاعدين فى منطقة رابعة، ستظل الدماء تسيل فى شوارع القاهرة والمحافظات، وسنظل ننتظر البيانات الرسمية من وزارة الصحة بالعدد الصحيح للضحايا، وسيظل الأهالى متجمهرين أمام مشرحة زينهم، أو غيرها من مشارح المستشفيات بالمحافظات، للتعرف على جثث ذويهم وتسلّمها!
طول ما المرشد بديع وصبيانه البلتاجى، والعريان، وحجازى، وحسين، وياسين، والحسينى، باقين فى إشارة رابعة العدوية، ستظل أفواج المخدوعين ترتكب الحماقات، وتحاول اقتحام المناطق والمنشآت العسكرية، فيرد عليها المكلفون بحماية هذه المنشآت بما تعلموه، وتسيل الدماء.

الجبناء من رؤوس الفتنة يختبئون مثل الفئران وراء الحشود، ويرتكبون القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد عندما يأمرون باقتحام المنشآت العسكرية والسيادية، وهم يعلمون يقينًا أن دماءً ستسيل، وذلك للخروج والطنطنة أمام الجزيرة المشبوهة أو غيرها من القنوات، وتصوير أنفسهم ضحايا فى مواجهة الجيش.

الجبناء من رؤوس الفتنة لم يجرؤ أحد منهم على تقدم مسيرة لاقتحام موقع عسكرى، أو منشأة سيادية، لأنه يعلم ما سيواجهه هناك، لكنه على استعداد للتضحية برفاقه وأتباعه الذين يسمعون أى كلام من قادتهم فيطيعونهم.

الجبناء من رؤوس الفتنة كذلك، ممن فروا إلى غزة عن طريق الأنفاق، وعلى رأسهم محمود عزت، القيادى البارز بتنظيم الإخوان، يديرون معارك القتل ضد المدنيين والجنود الأطهار فى سيناء الذين يقفون على ثغور هذا البلد، يحرسونه من هجمات الأعداء المعتدين.

لا يتورع هؤلاء الجبناء عن إطلاق الخرطوش والرصاص على الأهالى أمام القائد إبراهيم فى الإسكندرية، أو الاشتباك فى معركة بالسلاح الآلى مع أهالى الجيزة، وكذلك لا يتورعون عن استهداف جنودنا فى سيناء بالصواريخ والهاون والجرينوف وسائر الأسلحة التى هربها المعزول، وشركاء السوء إلى الخلايا الجهادية المتطرفة، وأتباع أسامة بن لادن.

والحل الآن فى القبض على رؤوس الفتنة فى رابعة لوقف مسلسل التحريض والمغامرة بدماء الأتباع المغرر بهم، والمستخدمين كوقود فى معركة المرشد والتنظيم ضد المصريين.. الحل الآن فى تنفيذ أوامر الضبط والإحضار التى أصدرتها النيابة فى حق قيادات تنظيم الإخوان، وشركائهم المتطرفين، منعًا لإسالة المزيد من الدماء، وتطبيقًا لإجراءات الحسم الأمنى التى طالب بها الشعب المصرى، وفوض وزير الدفاع لتنفيذها.

والحل أيضًا فى إنذار الأشاوس من قيادات حماس فى غزة بضرورة تسليم المطلوبين الهاربين إليهم بصورة غير شرعية عبر الأنفاق إلى السلطات المصرية فورًا، وعدم استنزاف الصبر المصرى طويلاً، لأن المراهنة على مخططات العداء للدولة المصرية ثمنها غال جدًا، وهم فى حماس يعرفون ذلك جيدًا.

حان وقت الحسم.. آن الأوان لوقف تمثيلية المرشد وأتباعه فى رابعة، وإعادة الهيبة للدولة المصرية، والتطلع إلى الأمام.. وكفانا تضييعًا للوقت والجهد.