اغلق القائمة

الخميس 2018-09-202017

القاهره 08:57 ص

تحدى «رجولة» للإخوان

الأحد، 07 أبريل 2013 12:16 م

للمرة الثانية والثالثة وحتى نصل إلى المليون سنظل نسأل الدكتور مرسى ومن معه من أهل مكتب الإرشاد حتى تأتينا الإجابات، والأهم من الحصول على الإجابات هو أن ندفعكم للوقوف أمام المرايا لمشاهدة عريكم وأكاذيبكم وفضائحكم وفشلكم ومحاولتكم الخائبة للتدليس والتزوير..

سنظل نلقى فى ساحاتكم بالأسئلة التى تكرهونها، أو تلك التى تفضح ضعفكم، وتكشف عوار رجولتكم، هذا يا سادة تحدٍ للسيد الرئيس وأهله وعشيرته، تحدٍ لقيادات الإخوان التى تبث سموماً كاذبة عن نهضة ومشروعات استثمارية وبركة ما بعدها بركة حلت على مصر منذ جلوس مرسى على كرسى الحكم، تحدٍ لكل قيادى إخوانى ينشر أكاذيبه على الناس متحدثا عن عودة كرامة المصريين، وحريتهم، تحدٍ لرجولة التابعين لمكتب الإرشاد، سواء كانوا فى قصر الرئاسة أو فى الشوارع، أن يأتوا بإجابات شافية واضحة عن هذه الأسئلة:

1 – أين ذهب شعار «الإسلام هو الحل» الذين صدعتم عقولنا بالشكوى من اضطهاده فى زمن مبارك.. هل تخجلون من رفعه بسبب أكاذيبكم؟ أم استيقظت ضمائركم وقررتم أن تحموا صورة الدين من التشوهات التى تنشرها أفعالكم؟ أم تطلبون من وراء إخفائه رضا غربى وأمريكى مثلما فعلتم وحذفتم كلمة إسلامية من مشروع الصكوك؟

2 - أين الفيديوهات والأدلة والوثائق التى تفاخر الرئيس و«بلتاجيه» بأنهما سيكشفان بها المجرمين والمتآمرين على الدولة المصرية والثورة؟ أين الطرف الثالث أو الأيادى الخارجية أو الأصابع التى لا تكل من اللعب فى مصر، والتى يحمّلها رئيسكم دوما سبب فشله وفشلكم فى إدارة شؤون البلاد؟

3 - هل ذهبت دماء شهداء 25 يناير هباء؟ حتى الآن ورغم كل الوعود والتأكيدات على القصاص العادل، لم نعرف من قتل أحمد بسيونى، وكريم بنونة، ومحمد مصطفى، وباقى شهداء ميدان التحرير والسويس والإسكندرية، و هل سنعيش ونموت دون أن نعرف من المسؤول عن أحداث ماسبيرو وقتلى الأقباط والقوات المسلحة أمام مبنى التليفزيون؟

4 - هل ما حدث أمام المقطم أو قصر الاتحادية وفى ساحة القائد إبراهيم بالإسكندرية جزءا من مشاهد تمثيلية لفيلم أحمد السقا «الأكشن» الجديد.. وبالتالى نكون مرضى نفسيين إذا سألنا عن مسار التحقيقات؟ ومن هو الجانى؟ وكيف ستكون العقوبة؟

4 – أنا لا أعرف ما الذى سأقوله لابنى حينما يسألنى فى المستقبل عن قضية التمويل الأجنبى، وكيف هرب المتهمون، وكيف صمتت الدولة، وكيف تم تكريم المسؤول عن تهريبهم، هل جهزت أنت ما ستقوله لأولادك؟
5 - لماذا لم تعد أموال مصر المنهوبة والهاربة للخارج رغم كل وعود مكتب الإرشاد، وكل تصريحات الرئيس مرسى؟

6 - ما نهاية قصة الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل؟ وهل كان كاذبا بخصوص جنسية والدته أم صادقا؟ ولماذا توقف هو عن السعى نحو إثبات براءته من الكذب؟ ولماذا تتجاهل الدولة محاكمته بتهمة التزوير وتضليل الرأى العام؟

7 - هل سنذهب إلى قبورنا دون أن نعرف إن كان هناك قناصة أو نقتص لأصحاب العيون التى فجرها الخرطوش؟

8 – لماذا قال الإخوان فى محمد حسنين هيكل كل قصائد المديح والشعر منذ أسبوعين حينما طالب بالصبر على مرسى، ثم عادوا وشبهوه بشيطان عبدالناصر ومروج الأباطيل حينما انتقد تجربة مرسى ووصف الإخوان بالضعف.. أى نفاق وتدليس إخوانى هذا!

9 - كيف يرى الرئيس الجديد أن المجلس العسكرى أدار المرحلة الانتقالية بكفاءة يستحق عليها التكريم، وكل هذه الدماء مازال غضبها لم يبرد فى صدور الأهل والأمهات؟ وكيف يرى الإخوان أن الرئيس الذى كرم المشير طنطاوى بطلا رغم أنهم كانوا يهتفون معنا فى الميدان ضد الخروج الآمن للمجلس العسكرى؟

10 - لماذا لا تتعجب أو تخجل حينما يذاع فيديو قديم لمرسى وهو يقول إن الإخوان ليسوا أهل الثورة، ثم تسمعه وهو يقول إنه كان مرشح الثورة

11 - عزيزى الإخوانى.. لماذا تعتقد أنك متسامح رغم أنك ترى كل مختلف معك خائنا وعميلاً وجاهلاً وربما كافراً فى بعض الأحيان؟