اغلق القائمة

الأربعاء 2018-11-212017

القاهره 03:46 ص

الإخوان وتشويه الدستور

الأحد، 08 ديسمبر 2013 12:04 م

نعرف أن الكذب والاستمرار فى الكذب هو أحد أسلحة جماعة الإخوان، تستخدمه طوال الوقت دون حياء لتشويه خصومها وتأليب الرأى العام.. ونعرف كذلك أن لجان الإخوان الإلكترونية وخلايا التنظيم فى مصر والخارج تدير حرب شائعات ضد كل رموز الدولة المصرية وضد الاقتصاد الوطنى بهدف تحقيق الحلم الوضيع بإسقاط حكومة الثورة والحيلولة دون المضى فى تنفيذ خارطة الطريق.

وفى هذا السياق تدير الجماعة المحظورة حملة دعاية قذرة ضد دستور ثورة 30 يونيو الذى شهد أكبر حالة توافق بين المشاركين فى لجنة الخمسين وهم يمثلون مختلف فئات وأطياف المجتمع والقوى السياسية، تبدأ هذه الحملة بإعلان قيادات الجماعة مقاطعة الاستفتاء وتنتهى بطباعة الشعارات الدعائية التى تطعن فى سلامة وصحة نص الدستور المزمع التصويت عليه فى الاستفتاء.

إلا أن أقبح كذبة تحاول جماعة الإخوان الكاذبة ترويجها بشأن الدستور الجديد، أنه دستور الكفرة، وأنه ضد الإسلام ويطعن فى صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام، لا تستحى ولا تخجل، وإنما تراهن على بساطة عدد من المصريين الذين يتلقون مصادر معلوماتهم سماعيا وعبر ما يردده أعضاء الجماعة المفترض أنهم لدى هؤلاء البسطاء «يعرفون ربنا».

وتسعى الجماعة المحظورة من وراء كل هذا إلى إبعاد أكبر عدد ممكن من المصريين عن الاستفتاء، سواء بالدعاية المغرضة الكاذبة، أو بتعطيل جموع المصريين عن الاستفتاء بترويعهم من خلال عملية إرهابية أو مظاهرات عنيفة، المهم لا يتحقق العدد الذى أدلى بصوته فى الاستفتاء على دستور الغريانى، رغم الشبهات التى طالت الكشوف الانتخابية آنذاك وجرائم أسامة ياسين فى إضافة الملايين إلى هذه الكشوف وتكرار أسماء الإخوان عشرات المرات.

ورغم حملات التشويه التى تقودها الجماعة وحرب الشائعات التى تنشرها ضد جميع مؤسسات الدولة، أثق أن الشعب المصرى الذكى العريق الذى يعرف مصلحته جيدا سيلقن الإخوان الكاذبين درسا جديدا فى الوطنية وسينزل بكثافة ليختار دستوره التوافقى، وليعطى ثورة 30 يونيو شرعية جديدة، هى شرعية الدستور المستفتى عليه ليكون أساسا لمرحلة جديدة من حياة هذا الوطن.