اغلق القائمة

الإثنين 2018-11-192017

القاهره 05:33 ص

الإخوان وممارسة السحر الأسود والأعمال السفلية لـ«البرادعى»

الأحد، 24 نوفمبر 2013 10:09 ص

الدكتور محمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية الذى استقال لإحراج مصر دوليا فى ظروف حالكة السواد، أقام الدنيا على ما يسمى الخروج الآمن للمجلس العسكرى السابق برئاسة المشير حسين طنطاوى، ونائبه الفريق سامى عنان.. فى الوقت الذى وافق فيه على الخروج الآمن لجماعة الإخوان، بعد ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس محمد مرسى، وقاد مفاوضات جبارة، تنازل فيها عن الكثير من هيبة الدولة، وكبرياء المصريين الذين احتشدوا بالملايين فى كل ميادين مصر.

سياسة الكيل بمكيالين التى يطبقها الدكتور محمد البرادعى تتضح جليا، عندما يخرج علينا بوجهه على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» بعد وقوع أى حادث يتعرض له أعضاء جماعة الإخوان، منددا وشاجبا، ومهاجما القوات المسلحة، والأجهزة السيادية، فى «تويتة» قوامها مائة وأربعون حرفا، ثم يصاب بحالة صمت غير طبيعية عندما تسيل دماء خير أجناد الأرض لتروى رمال سيناء فى عمل إرهابى خسيس.

البرادعى أسد على الدولة المصرية بكل مؤسساتها، ونعامة جميلة ورقيقة تسر الناظرين على جماعة الإخوان الإرهابية، فالرجل لم ينطق أو يكتب شطر كلمة يعزى بها رجال الشرطة بعد استشهاد المقدم محمد مبروك، ضابط الأمن الوطنى، ولم ينطق ولو بشطر كلمة بعد تفجير حافلة جنود مصر واستشهاد 11 جنديا من أبناء مصر الفقراء، وإصابة 35 آخرين، وكأن هؤلاء «عراقيون» تستباح دماؤهم وليس مصريين.

وربما يسأل سائل عن سر تعاطف البرادعى مع جماعة الإخوان المحظورة، قال لى رجل فاضل مخضرم قضى نصف عمره فى دهاليز السياسة وقصور الحكم، ربما يكون جماعة الإخوان قد مارسوا السحر وتجنيد «جان» من السبعة الجان الحُمر، وتمكن من السيطرة الكاملة على البرادعى وتطويعه لخدمة أهدافهم، أو أنهم مارسوا له سحرا أسود، وربطوه على «ظفر رجل نملة»، نظرا لقدراتهم البارعة فى ممارسة الأعمال السفلية.

ويعزى الرجل الفاضل رؤياه، بأنه بحث كثيرا عن مبرر مقنع، ينصر به رؤى وتعاطف الدكتور محمد البرادعى، عن سر السبب فى الارتماء فى أحضان الإخوان، بهذا الشكل اللافت، والرجل دائماً يحاول أن يغلف مواقفه بورق السوليفان الشيك، محاولا إقناع أتباعه ومريديه، الذين انصرف معظمهم عنه، بعد انسحابه المخزى، من المسؤولية والظرف التاريخى، الذى تمر به البلاد عقب فض اعتصام رابعة العدوية.

البرادعى «لبسه جن» من تسخير الإخوان، فسيطر عليه وسلبه إرادته، وطوعه لخدمة الجماعة المحظورة، فى المحافل الدولية والإقليمية والمحلية، فيصمت صمت القبور أمام إجرام وإرهاب أعضاء جماعة الإخوان، وقتلهم الأبرياء، من جنود وضباط الجيش والشرطة، فى حين ينطلق مهاجما النظام الحالى، بوضوح تارة، وهمزا وغمزا تارة ثانية، دون خجل، أو مراعاة مشاعر الأغلبية الكاسحة للشعب المصرى.