اغلق القائمة

الخميس 2018-09-202017

القاهره 05:01 م

اللى مالوش خير فى حاتم مالوش خير فى مصر

الجمعة، 01 نوفمبر 2013 09:52 ص

-1 بعد إعلان حركة تمرد عن تدشين حملة «عشان رجالة» بهدف تقديم الشكر لأفراد وجنود القوات المسلحة والشرطة.. أهلاً وسهلاً بك على متن الخطوط الجوية التى ستأخذ الجيل الجديد من شباب الثورة إلى سكة اللى يروح ومايرجعش.. وسكة اللى يروح وميرجعش أكثر الطرق المصرية الممهدة والخالية من المطبات، أولها رغبة فى القرب من السلطة وآخرها خضوع تام تحت أقدم حذاء من أحذية رجال السلطة..

-2 بعد إعلان حركة تمرد عن حملة عشان رجالة لنفاق لجيش والشرطة نفهم جميعاً أن شعار فيلم هى فوضى الشهير «اللى مالوش خير فى حاتم مالوش خير فى مصر» أسلوب حياة وليس مجرد جملة عابرة فى مشهد سينمائى.

-3 «تمرد» أعلنت عن حملة علشان رجالة بهدف تقديم الشكر للجيش والشرطة.. ومن هنا تسجل تمرد أول اختراع بشرى باسمها فى التاريخ الاجتماعى.. تقديم الشكر للجيش والشرطة على المجهود الذى بذله الملايين من شعب مصر فى 30 يونيو وما بعده من شهور وأيام..

-4 مؤسس تمرد ينفى علمه بحملة علشان رجالة.. وفرحان جداً بنفى علاقته دون أن يخبره وعيه السياسى المرتبك أن هذه الحملة وهذا النفى تضع حركته السياسية فى قائمة التحركات والتكتلات السياسية التى تموت قبل أن تعرف معنى «الحبو».. بسبب إغواء الشهرة أو سذاجة التفكير.

-5 «علشان رجالة» هى التطور الطبيعى للعادة المصرى الأصيلة المشجعة دوما على تدليك وتدليع السلطة حتى وإن اقتصر جهدها على أداء واجبها فقط، مثلها مثل كمل جميلك، ولا تختلف أبداً عن شعار «مبارك رجل العبور» وفضل مبارك على حرب أكتوبر، وتشبه إلى كبير شعارات الإخوان «مرسى مسنود من الإله» و«مرسى مرشح ربانى» «علشان رجالة» حملة تعبر عن إحساس من أطلقها بنقص رجولى حاد، دفعه لاستدعاء آخرون للعب نفس الدور.

-6 «علشان رجالة» حملة تكشف عن حالة العشى الليلى وعمى الألوان الذى أصاب من أطلقها لدرجة أعجزته عن رؤية الرجال الحقيقيين فى معارك 25 يناير و30 يونيو والاتحادية والمقطم فى مواجهة بلطجية مبارك وميلشيات الإخوان..

-7 «علشان رجالة» حملة تؤسس لنوع جديد من الخضوع للسلطة.. وتجعل من تقديم الشكر لكل عسكرى رفع يده فى إشارة المرور أو كل ضابط تنازل وقرر السير فى الشوارع لمتابعة الحالة الأمنية إنجازاً وجب الشكر عليه وتعظيمه وتفخيمه.

-8 «علشان رجالة» تأكيد جديد على أن الأخوة فى التمرد لم يفهموا حتى هذه اللحظة أن الفرق كبير بين الهتاف فى الشوارع والجلوس على موائد السياسة.

-9 «علشان رجالة» حملة أطلقها مجموعة ظلت تنفى لشهور طويلة علاقتها بأى جهاز أمنى أو سلطوى ثم قررت فى لحظة أن تقدم للجميع المادة الخام للسخرية واستخراج النكت والتلاعب بالشكوك.