اغلق القائمة

الجمعة 2018-11-162017

القاهره 10:08 م

«طرة» أفضل من «الجزيرة» يا عريان

الخميس، 31 أكتوبر 2013 12:35 م

وحشتنا ياعصام، أى والله، إنت فين من زمان، طلتك على الجزيرة مش ولابد، عايزين قفشاتك وشعاراتك وتنطيطك، ولسانك الطويل واستفزازك، ومعاداتك لكل السياسيين.

والله زمان فين أيام «أين البرلمان»، أيام كنت ترسى مبدأ إهانة القضاء وليس فقط التعقيب على أحكامه أو انتقادها، لا لشىء إلا لأن أحكام القضاء ليست فى صالح جماعتك ومشروعها المشؤوم.

والله زمان أيام ما كنت تقف وسط أى تجمع سياسى وتتحدث بصلف لهذا القيادى أو ذاك من عمرو موسى إلى منير فخرى عبدالنور، موجها النصائح تارة والتهديدات تارة أخرى.

هل تذكر ياحاج عصام أيام كنت الوجه الباش المبتسم دائما، الناجح فى كسب ود النشطاء السياسيين، هل تذكر أيام الاستضعاف، أيام كنت تبدى الود الظاهر لجميع الصحفيين والإعلاميين، وتقدم لهم كل المعلومات والبيانات، أين هذا الوجه من وجه الذئب الذى اتهم الإعلام بالخيانة والعمالة وتلقى الأموال من الخارج؟ أين ذلك الوجه، وهذه الروح التى اكتشفنا خداعها تاليا من مواقفك الكاشفة بعد التمكين، بعد أن قفزتم على الحكم قفزة الضباع الجائعة؟

اللهم لا شماتة، اللهم لا شماتة، لكنى لا أستطيع أن أبعد عن ذهنى صورتك القبيحة، وأنت تظهر فى منابر الهوان، تهاجم جيش بلادك الوطنى وتحرض عليه وتنشر الأكاذيب من مخبئك المختار، شأنك فى ذلك شأن عتاة المتطرفين من قيادات القاعدة. المحير بالنسبة لى، هو تلك الابتسامة البلهاء التى استقبلت بها قوات الشرطة وقد سقطت على رأسك، بينما كنت تظن أنك ناج منها وآمن بعيدا عن مصير الخونة والعملاء، لماذا هذه الابتسامة الغريبة التى تقترب من ضحكات المخدرين، أو غائبى العقل، أهى ابتسامة الصدمة والرعب؟ أهى ابتسامة تدرب عليها قادة الجماعة لمواجهة مصير يعلمونه جيدا؟ أم أنها ابتسامة المصابين بانفصام فى الشخصية الذين مازالوا فى أوهام المارينز الفاتحين، الذين يدخلون البلاد على حاملات الطائرات والبوارج، ليوطدوا أركان حكم الإخوان المتصدع؟ أم أنك مازلت تراهن على عودة اليهود مرة أخرى إلى مصر، وإنقاذك من مصير تعرفه جيدا.

أبشرك ياعريان، لا مشروع الإخوان المتصدع سيعود قائما مهما كانت الظروف، ولا المارينز قادرون على دخول مصر، كما ترون فى أحلام اليقظة، أما اليهود فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.