اغلق القائمة

السبت 2018-09-222017

القاهره 03:09 م

أول رد على واشنطن

الأحد، 13 أكتوبر 2013 11:57 ص

هل اتضحت الصورة الآن لأصحاب الأيدى المرتعشة، الذين يقدمون ويؤخرون قبل اتخاذ خطوات حاسمة ضد تنظيم الإخوان المحظور.

هل اتضحت الصورة الآن أمام دعاة الحلول السياسية ومسخرة المصالحة مع تنظيم كل أعضائه إرهابيون وقتلة وعملاء لأعداء الوطن!
هل اتضحت الصورة الآن للرومانسيين من أصحاب المبادرات ورجال الأعمال الحقوقيين والمدنيين، وأصحاب السبوبات الذين يمدون خيوط المثاليات من أول عدم الإقصاء، وانتهاء بإدانة العنف الحكومى فقط تجاه إرهاب الإخوان؟

هل اتضحت الصورة للجيش والشرطة وعدلى منصور والببلاوى والبرعى؟
واشنطن تقدم من خلال قرارها المشبوه بتعليق جزء من المساعدات المادية والعسكرية إشارة واضحة لأعضاء تنظيم المحظورة فى الداخل والخارج، بأنها ما زالت تأمل فى قدرتهم على قلب نظام الحكم، وكسر إرادة الشعب المنتفض فى 30 يونيو بدعم جيشه الوطنى، وما زالت تراهن على الإرهاب والعنف وتعطيل مصالح المواطنين.

لذلك فإن أول خطوة يمكن الرد بها على واشنطن هى إعلان تنظيم الإخوان المحظور جماعة إرهابية ووضعها على قوائم الإرهاب محليا، والتنسيق مع الدول المحورية فى المنطقة والأصدقاء بأفريقيا وأمريكا اللاتينية لاتخاذ نفس القرار، وليكن مشروع الحكومة الآن هو حشد مائة دولة لاتخاذ قرار مماثل بوضع الإخوان على لائحة الإرهاب الدولى.

يترافق مع هذا القرار الملح، إرسال الصيغة التنفيذية من الحكم القضائى التاريخى بحظر تنظيم الإخوان، وما يتفرع عنه، ومصادرة ممتلكات قياداته إلى البنوك، للعمل فورًا على تجميد أرصدتهم، ومصادرتها لصالح الدولة.

أيضًا على الدولة أن تجبر تنظيم الإخوان المحظور على دفع فاتورة العنف والتدمير، الذى ارتكبته طوال الشهور الماضية، بمجموعة من الإجراءات الحاسمة، منها مصادرة أموال الشخصيات القيادية التى تعمل كغطاء لأموال الجماعة، وتأميم مدارس الإخوان فى المحافظات، وهى معروفة ومرصودة، وتقوم بتخريج أجيال مغسولة العقول، ووقود لجماعة المحظورة.

وضع تنظيم الإخوان على قوائم الإرهاب محليا ودوليا، ومصادرة أموالهم المشكوك فى مصادرها بجدية، كفيل بأن يكون أول رد فعال على إدارة أوباما التى ما زالت تراهن على مشروعها التدميرى لمصر والشرق الأوسط.