اغلق القائمة

الجمعة 2018-11-162017

القاهره 04:02 ص

رسائل الرئيس

السبت، 08 سبتمبر 2012 09:54 ص

رسائل مهمة بعثها الرئيس محمد مرسى خلال لقائه مع المثقفين والفنانين، فى مقدمتها دعوته للفنانة إلهام شاهين لحضور اللقاء وتكليفه للدكتور ياسر على المتحدث باسم الرئاسة بالاتصال بها بعد تغيبها عن الحضور، وهى رسالة مباشرة موجهة إلى شيوخ الفضائيات الذين يحلو لهم التهجم على الفن والإبداع والتحريض على الفنانين والمبدعين.

ومن رسائله المهمة أيضا:

- «مصر ليست دولة ثيوقراطية وليست دولة عسكرية، وهذه مهمتى أمام الشعب كله، فنحن نتحدث عن مصر التى اتفقنا جميعا أنها الدولة الوطنية الديمقراطية الدستورية الحديثة».

- إذا تحدثنا عن الفن والإبداع فهو فى إطار خدمة الوطن وأتمنى أن يستشعر أبناء هذا الوطن أن هناك جدية حقيقية منكم.

- «مسؤوليتى إن ماحدش يظلم ولا رأى يمنع ولا جهة ولا مؤسسة تهمش، والسينما يعود لها دورها، ونتمنى تحرك الصناعة والسياحة بكل أدواتها البناءة من الفن الرفيع والمسرح والقصة»

- إلى الفنانين والمبدعين.. «أمامكم الميدان انتشروا وانتجوا وضعوا مصلحة مصر نصب أعينكم ولا تضيعوا هذه الفرصة»

هذه الرسائل الواضحة تعنى أن المحرضين على الفن والإبداع ليس لهم مكان فى العهد الجديد، وتعنى أن دعاة الحسبة من أصحاب الفهم الضيق للفن والإبداع ليسوا مستندين إلى سلطة فوقية أو تزكية من وزارة الداخلية، ولا يجب التراجع أمام غبائهم وأفقهم الضيق.

هذه الرسائل الواضحة تعنى أيضا أننا مثقفون ومبدعون وفنانون مسؤولون مسؤولية تاريخية عن حماية القوة الحقيقية لبلدنا، الذى لا يملك سوى عقول أبنائه وإبداعهم المستمد من تاريخ طويل من الحضارة، وأننا لابد أن نخوض المعركة مع سماسرة السياسة وتجارها الذين يستغلون التحولات الحالية لفرض أمر واقع ثقافى يخدم ثقافات صحراوية وافدة لا يمكن أن يكتب لها الاستمرار فى مصر.

المعركة معركتنا، إذن علينا إعادة الروح المصرية الجميلة فى الفن والأدب والثقافة لتعود بلادنا مركزا إقليميا مشعا، وفى هذا السبيل لابد أن نتجاوز عقبات وحواجز عديدة، يضعها وكلاء الماضى والمتحدثون باسم مراكز إقليمية تحاول تسييد ثقافتها وفنها وحتى لهجتها على حساب التراث المصرى فى الوجدان العربى.