اغلق القائمة

الخميس 2018-09-202017

القاهره 06:45 ص

نازل «التحرير» تعمل إيه؟

السبت، 21 أبريل 2012 08:57 ص

منذ مساء الخميس وعمليات الحشد والإعداد لجمعة تقرير المصير على قدم وساق، بدأها عدد من النشطاء بقطع كوبرى 6 أكتوبر وتعطيل حركة السير للإعلان عن عودة الزخم الثورى لميدان التحرير مرة أخرى أو هكذا أعلن عدد منهم، فيما بلغ عدد المنصات المقامة فى الميدان 9 منصات واحدة للإخوان أصحاب «الشرعية للبرلمان»، والثانية لشباب الإخوان، وثالثة لأنصار حازم أبوإسماعيل، ورابعة لـ6 إبريل، وخامسة للشباب الثورى إلخ، الأمر الذى كشف عن اجتماع عدد كبير من القوى والحركات السياسية على المشاركة فى تلك الجمعة.

أول سؤال خطر على بالى: ما الذى جمع الشامى على المغربى فى جمعة تقرير المصير، رغم اختلاف أسباب النزول والشعارات المرفوعة إلى درجة التناقض؟ فالثوريون الذين خرجوا ضد سيطرة الإسلاميين على الجمعية التأسيسية للدستور رحبوا بمشاركة الإخوان والسلفيين الذين كوشوا على الجمعية التأسيسية «المنحلة بحكم القضاء»، ويعطلون اختيار الجمعية التأسيسية الجديدة وفقا للحكم نفسه أى من خارج أعضاء البرلمان! كيف اجتمعوا وحول أية مطالب؟ لا أدرى!

ارتفع من جديد شعار يسقط يسقط حكم العسكرى بزخم إخوانى كبير، ومن المفهوم لماذا عاد هذا الشعار الآن بهذه القوة ردا على موقعة الشاطر وأبوإسماعيل، التى يسعى الإخوان جاهدين إلى أن يصدروها باعتبارها مناورة من المجلس العسكرى وليست موقفا قانونيا من اللجنة العليا للرئاسة، مثلما دفعوا فى وسائل الإعلام وشعارات أنصارهم خلال الفترة الماضية بأن انتخابات الرئاسة قد تخضع للتزوير رغم أنهم أول الخاسرين من وراء ترويج هذا الطعن الذى قد ينسحب بالضرورة على البرلمان الذى يحتلون الأغلبية فيه.

السؤال الثانى الذى خطر على بالى، ماذا يريد الخارجون إلى الميدان الآن؟ وماذا يتصورون أنهم قادرون على تحقيقه؟ كثير من الشعارات قديمة عفا عليها الزمن أو يكاد، ونحن على أعتاب الانتخابات الرئاسية ورحيل العسكر بالفعل، اللهم إذا كان الإخوان يسعون إلى استخدام سائر القوى السياسية فى استعراض سياسى هدفه الضغط على المجلس العسكرى للقبول بصيغة ما حول الجمعية التأسيسية عكس ما خرج من أجله كثير من القوى والحركات السياسية، وبدلا من إنجاز التوافق يعودون للالتفاف لفرض هيمنة الأغلبية البرلمانية على الدستور!

ياجماعة أنتم تضيعون وقتكم ووقتنا.. القضاء الإدارى موجود فالتزموا بأحكامه.. والطيب أحسن!