اغلق القائمة

الأربعاء 2018-11-142017

القاهره 12:28 ص

أبوالفتوح و"البكش" السياسى

الإثنين، 27 يونيو 2011 10:07 م

أجمل ما سمعت من كلام المرشحين المحتملين للرئاسة، كان ما أعلنه عبد المنعم أبو الفتوح فى المؤتمر الشعبى الذى عقده مؤخرا بالمطرية، فلأول مرة نجد أحد المرشحين يبتعد عن ألعاب السيرك السياسى، وعن الاستخدام الانتهازى للقضايا التى تدغدغ مشاعر الجماهير، ويتصدى إلى ما ينفعهم فعلا على الأرض.

"أبو الفتوح" الذى أختلف معه فكريا باعتباره قياديا صاحب تاريخ طويل فى جماعة الإخوان، حتى وإن أعلنت الجماعة مقاطعته أو فصله، عبر بفكر ثاقب وذهن صاف ويقين وطنى عما نحلم به جميعا، ووضع روشتة الأولويات التى يحتاجها البلد فى المرحلة المقبلة، لذلك لا أجد إلا أن أحييه وأستعيد معكم ما يمكن أن نؤكد عليه جميعا، على اختلاف توجهاتنا، من أفكار.. انتبهوا واستمتعوا بالأقوال الرشيدة لـ "أبو الفتوح":

* مشكلتنا الأساسية ليست فى بناء المساجد والكنائس‏,‏ ولكن فى احتياجنا لمزيد من المصانع والمدارس والجامعات ومحاربة الفقر لأنه مصدر كل انحراف وفساد.
* معظم أزماتنا يخترعها أصحاب "البكش السياسى" .
* الأمان متأصل فى الشعب المصرى وتبقى نسبة انفلات بسيطة يمكن لأجهزة الأمن السيطرة عليها.
* الوطن لا يُبنى بالشعارات بل بالإخلاص والعمل الجاد، والاختيار يجب أن يكون على أساس الكفاءة.
* سنتحرر من المخاوف التى كان يصتنعها النظام السابق ضد الإسلاميين أو اليساريين أو المسيحيين كل هؤلاء إخواننا المصريون ونعتز بهم.

* الثورة لن تكتمل حتى تتوفر الحرية والعدالة والكفاية لجميع أبناء الشعب.
* كنت من مؤيدى أن يكون "الدستور أولاً" لكن جاءت نتيجة الاستفتاء الأخير وحسمت الأمر، فمن العيب أن ننقلب على أول تجربة ديمقراطية بعد الثورة.
*أنا ضد لقب سيدة مصر الأولى لأنه لا يوجد سيد مصر الأول، بل هو خادم للمصريين.
* على جثثنا أن نستعبد مرة أخرى، بشرط أن نذهب جميعا لصندوق الانتخابات للمشاركة فى تقرير مصيرنا.
* النظام السابق صوّر للمصريين كل مشكلاتهم أنها معضلة، وأنهم هم من سببوها بكثرة الإنجاب، وكأنهم ليسوا ثروة بشرية لديها طاقات وإمكانات.
* عندما يوجد قبطى أو امرأة أكفأ من غيرهم، لابد من وضعهم فى مكانهم، وليس ذلك من قبيل الاستعراض.
* إذا غاب الفقر والبطالة عن الشعب المصرى لن يوجد من تطبق عليه الحدود.
* لن ندخل فى حرب مع إسرائيل على حساب مصر وأمنها القومى.
* الأوطان لا تدار بالأونطة.



عبدالرحمن