اغلق القائمة

الأربعاء 2018-11-142017

القاهره 12:28 ص

يا أهلى إياك والتنازل عن حقك فى الجزائر

الإثنين، 16 أغسطس 2010 12:06 م

ما حدث فى ملعب 1 نوفمبر بتيزى وزو بالجزائر أمس أمر لا يجب السكوت عليه، وإلا سيتكرر سيناريو مباريات مصر والجزائر فى تصفيات كأس العالم .. الشحن الجماهيرى والشعور بالظلم والغضب من تحول الرياضة إلى عنف بارز وغير مفهوم من الأشقاء الجزائريين دون سبب معلوم، حتى أصبح المصريون يكرهون اللعب مع الفرق العربية.

وحتى لا يزايد أحد على ما أقول، أؤكد أننى من أشد المؤيدين للارتفاع بالعلاقات مع الجزائر إلى مستوى المصالح العليا والتاريخ النضالى المشترك، وألا تنسينا مباريات الكرة ما يجب أن نلتفت إليه من قضايانا الملحة سياسيا واقتصاديا، لكن ما حدث فى الجزائر قبل المباراة وبعدها يستحق وقفة حاسمة عملا بمبدأ محاسبة الأخ وردعه عن التمادى فى الشطط.

أولا تقصير الأجهزة المعنية فى حماية بعثة الأهلى كان واضحا وضوح الشمس لدرجة اقتراب عدد من المتعصبين ورشقهم أتوبيس اللاعبين بالحجارة وتحطيمهم الزجاج الأمامى وزجاج بعض النوافذ مما أدى إلى إصابة أسامة حسنى بجرج قطعى منعه من المشاركة فى المباراة، مما يؤكد أن الموضوع ليس موضوع مراهق صوب حجرا على أتوبيس اللاعبين كما صوره المسئولون الجزائريون، ثم اتبعوه باعتذار كان بمثابة المهدئ لغضب المصريين لكنه لم يمنع التجاوزات التالية فى حقهم.

ثانيا، عاش لاعبو الأهلى فى جو من الإرهاب والتخويف المقصود قبل المباراة بغرض دفعهم إلى التوتر وصرفهم عن التركيز فى المباراة وهو السيناريو الذى سبق وتعرض له المنتخب المصرى فى مباراته الأولى فى تصفيات كأس العالم بالجزائر، ونجح الجزائريون فعلا فى توتير اللاعبين وتخويفهم.

ثالثا، اعتداءات الجماهير على اللاعبين فى الملعب منذ نزولهم للتسخين بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة والتلويح بالشماريخ والألعاب النارية والصراخ بالهتافات العدائية وكلها مسجلة بالصوت والصورة تحت نظر الحكم ومراقب المباراة.

رابعا، مشاركة الأمن والشرطة الجزائرية فى الاعتداء على لاعبى الأهلى تحت سمع وبصر الملايين أمام شاشات التليفزيون بعد هدف محمد شوقى الملغى أمر لا يمكن التسامح معه أو السكوت عليه.

إجمالا، على النادى الأهلى التمسك بحقه فى الشكوى للكاف فى واقعة الطوبة والتمسك بحقه فى الشكوى مما حدث داخل الملعب من اعتداءات على اللاعبين من الجماهير والأمن، وهى أمور لا يجب مطلقا التهاون بشأنها أو القبول بالاعتذارات الشفهية التى لا تمنع إرهابا ولا عنفا ولا تحافظ على الروح الرياضية.