اغلق القائمة

الجمعة 2018-09-212017

القاهره 05:50 م

الاعتذار المصرى مرفوض من الجزائريين.. غريبة

الإثنين، 28 ديسمبر 2009 12:16 م

انعقد المؤتمر الدولى الرابع لاتحاد المصريين فى أوروبا فى العاصمة البريطانية لندن، تحت عنوان: إشكالية الإعلام العربى "تداعيات الأزمة المصرية الجزائرية على المغتربين العرب"، والمؤتمر من هدفه المعلن يريد عدم نقل التوتر وصراع الديوك بين وسائل الإعلام فى الجزائر ومصر إلى المجتمعات الأوربية حيث يعيش المصريون والجزائريون ومنعا لحدوث توترات قد تسىء بصورة مباشرة للجاليات العربية والإسلامية جميعها.

الغريب أن نبرة التصعيد والهجوم وافتعال التوتر غلبت على الإخوة الجزائريين الذين عاشوا فى أجواء معركة أم درمان وعكسوا أقوال بعض الإعلاميين المصريين غير المسئولة فى صورة أفعال وتصريحات عنترية، وصلت إلى درجة اعتبار الاعتذار المصرى للجزائريين، بافتراض حدوثه، أمرا مرفوضا.

إلى هذه الدرجة وصلت الادعاءات الجزائرية غير المسئولة، التى تستهدف قلب الحقائق وتفويت الفرصة على المحاولات المصرية الكبيرة فعلا لاحتواء جرائم وخطايا وتجاوزات الأشقاء غير المسئولين فى مواقعهم الرسمية وفى وسائل الإعلام على السواء.

لم يكتشف حتى الآن الأشقاء فى الجزائر، أهمية التفرقة بين التربح الشخصى من وراء الأزمة بين مصر والجزائر، وأصبح الواقع السياسى المأزوم يجد الفرصة للهروب للأمام فى الهجوم على كل ما هو مصرى، لم يكتشف الأشقاء مغزى أن تمنح السفارة المصرية فى الجزائر العاصمة محمد روراوة رئيس اتحاد الكرة المحارب، تأشيرة دخول للقاهرة لمدة عامين رغم كل ما فعله، فى الوقت الذى تحول فيه نظيره سمير زاهر إلى عدو الجزائريين رقم واحد، وأصبحت كل تصرفاته فى وسائل إعلام الأشقاء فضائح تستحق التشهير والكشف والتجريس عربيا، رغم أنه ليس هو من أعلن الحرب بنبرة عالية على الجزائر مثلما فعل روراوة، وليس من رفض كل محاولات التهدئة لدرجة إحراج الرئيس البشير كما فعل روراوة، وليس من هاجم الجزائر وشعبها مثلما فعل روراوة بحق المصريين.

إذن ماذا يريد الإخوة الأشقاء فى الجزائر خصوصا فى وسائل الإعلام؟ يريدون معركة مع الكبار حتى يظلوا تحت دائرة الضوء وفى مرمى الربح والانتفاع.. ليكن، لكن مصير أفعالهم معروف ولا داعى للإشارة إليه.

كتبت مرة فى هذه الزاوية مخاطبا المصريين داعيا إياهم إلى عدم الانزلاق إلى كراهية الأشقاء الجزائريين، وجاءنى تعليق من قارئة جزائرية فاضلة، قالت فيه، انسونا، لا تنشغلوا بنا وشوفوا حالك، وكم أجد هذا التعليق وجيها الآن، وأمرره بدورى إلى كل الأشقاء فى الجزائر.