الأصالة ليست في المظهر فقط، بل في العيش بانسجام مع موارد الأرض، في حملة اليوم السابع "رمضانك الأخضر"، نؤمن أن الحلول القديمة هي الأكثر ذكاءً في مواجهة تحديات المستقبل، اجعل "قلتك" شاهدة على وعيك البيئي
حين يمتزج صمت الصحراء بنداء "الله أكبر"، وتنعكس أضواء الفوانيس على صخور عمرها ملايين السنين، يدرك الصائم أن العبادة هي "تأمل" في المقام الأول، وفي رمضان هذا العام..
خلال شهر رمضان المبارك تتوجه القلوب نحو السماء طلباً للمغفرة والرحمة، لكننا في حملة رمضانك الأخضر ندعوكم للالتفات أيضاً نحو الأرض، الأمانة التي استخلفنا الله فيها.
روحانية رمضان تكتمل برعاية الأرض التي نمشي عليها والجو الذي نتنفسه، ان صلاة القيام هي قلب ليالي رمضان النابض، حيث تجتمع القلوب في خشوع واحد
البساطة هي جوهر الروحانية الرمضانية، والعودة لأساليب الأجداد في اقتناء الغذاء هي قمة العصرية البيئية، في «رمضانك الأخضر»، نختار الغذاء الذي باركته الشمس.
في شهر رمضان، نبحث عن تناول أطعمة ومشروبات صحية تقلل من المشكلات الهضمية والانزعاج الذى قد نشعر به خاصة بعد تناول وجبة الإفطار.
تعد عادة تبادل أطباق الإفطار بين الجيران نموذجاً حياً لما يسميه الخبراء اليوم "الاقتصاد التشاركي المستدام"، فعندما تتبادل العائلات الأصناف المختلفة، يقل الاحتياج لتنوع الطهي المكثف.
تخيل أن كيسا بلاستيكيا استخدمته لمدة 12 دقيقة فقط ليحمل بضائعك، سيبقى "ضيفاً ثقيلاً" على كوكب الأرض لأكثر من 400 عام.
مع إشراقة شمس العشر الأواسط من الشهر الكريم، تتجه الأنظار نحو بيوتنا وشوارعنا التي تزينت احتفالاً بالبهجة، ولكن هل سألنا أنفسنا عن الأثر البيئي لهذه الزينة؟
في "العشر الأواسط" من رمضان، دعونا نحدث التغيير المجتمعي الحقيقي، خلال حملة اليوم السابع تحت اسم " رمضانك الأخضر .. انت البطلة".
نستمتع كثيراً بطهي مختلف الأطباق لمائدة الإفطار، ولكن بمجرد الانتهاء، نجد أمامنا كميات هائلة من النفايات العضوية، بدلاً من إلقائها في سلة المهملات لتنتهي في المكبات وتنتج غازات ضارة.
تنتقل حملة رمضانك الأخضر التي اطلقتها مؤسسة اليوم السابع خلال الشهر الكريم، للعشر الأواسط حول عاداتنا والمستقبل من اجل احداث التغيير المجتمعي.
أنت بطلة حملة، اليوم السابع "رمضانك الأخضر، وفى أيام رمضان يعد تقديمك للعصائر التقليدية بلمسة "خضراء" سيجعل ضيوفك يتساءلون عن سر الجمال والاستدامة في منزلك..
الاحتفالات دائما تكون بدايات لزيادة حجم المخلفات التى تنتج عن مراسم الاحتفالات والمناسبات، ومن هذه المناسبات شهر رمضان الكريم والذى يشهد زيادة حجم الاستهلاك والشراء باستخدام الأكياس البلاستيكية، مع كل خروجة.
مع روحانيات شهر رمضان المبارك، تشتاق يوميا النفوس لرشفة ماء تروي ظمأ الصيام، ولا تكتمل «طبلية» الإفطار المصرية دون تلك القوارير الملونة التي تحمل عبق التاريخ ولكن.
كشف خبراء بيئون ومسؤولون ببرامج الأمم المتحدة عن حقائق صادمة حول التلوث البلاستيكي، في جرس إنذار عالمي جديد،مؤكدين أنه لم يعد مجرد "نفايات مشوهة
تسارع وزارة التنمية المحلية والبيئة الخطى لفرض واقع بيئي جديد فى إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، وبناءً على التوجيهات الرئاسية لحماية التنوع البيولوجي
هذا اليوم الثامن فى شهر رمضان الكريم، وحيرة البحث عن ماذا نطبخ اليوم لا تنتهى، لكنك سيدتى أنت البطلة لحملة اليوم السابع رمضانك الأخضر، ويمكنك أن تفتحى ثلاجة المطبخ.
أكدت الدكتورة يسر كاظم أستاذ التغذية بالمركز القومى للبحوث، أن شهر رمضان يعد فرصة مميزة لتحسين الصحة وإنقاص الوزن، ليس فقط من خلال الامتناع عن الطعام والشراب.
فى اليوم السابع من الشهر الكريم حاولى ان تصنعى من فطار اليوم عظمة لسحور الغد ، فأنت البطلة فى مملكة المطبخ ، المصريون هم "ملوك الاختراع" بالفطرة