دوماً ما كان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مهتماً بإعادة القوة الناعمة المصرية لصدارة المشهد من جديد.
تلقت القيادة المصرية بقيادة الرئيس السيسى، إشادة من العديد من الدول والمنظمات نظرا لمقاربتها القائمة على التهدئة، وتغليب الحلول السياسية، فى كل القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار الدولى،
توظف مصر فى عهد الرئيس السيسى، إمكاناتها اللوجستية الفريدة، التى تؤهلها لتحقيق استراتيجية التحول لمركز إقليمى للطاقة، حيث تمتلك مصر بنية تحتية قوية فى مجال البترول والغاز، ويجرى تعظيم الاستفادة.
فى عام 2025، أثبت الرئيس السيسى أن دعم وتمكين ذوى الإعاقة ليس مجرد شعار، بل أولوية وطنية متقدمة، من خلال متابعته المباشرة لجميع الملفات المتعلقة بهذه الفئة
شهد ملف حقوق الإنسان بمصر فى الآونة الأخيرة تحولات لافتة، تجسدت فى حزمة من الخطوات التشريعية والمؤسسية والسياسات المجتمعية التى تبنّاها الرئيس السيسى
شهد عام 2025 تحولا نوعيا فى مشهد الأمن الداخلى بمصر، بعدما انعكست توجيهات الرئيس السيسى على أداء وزارة الداخلية، لتدخل المنظومة الأمنية مرحلة جديدة قوامها الاستجابة السريعة،
أطلق الرئيس السيسى المشروع القومى «حياة كريمة»، ليكون المظلة الرسمية لتنظيم جهود الشباب المتطوعين ومتابعة تنفيذ أنشطة المشروع القومى لتطوير الريف المصرى،
لم يتوان الرئيس السيسى فى تعزيز سُبل تطوير المنظومتين الشبابية والرياضية فى مصر، وهى الجهود والمساعى التى عكست توجيهات الرئيس ورؤية الدولة الاستراتيجية
فى عهد الرئيس، دخلت العلاقة بين المرأة والدولة المصرية مرحلة مختلفة تمامًا عما سبقتها، مرحلة يمكن وصفها دون مبالغة بأنها الأكثر تحولًا ونضجًا فى تاريخ الدولة الحديثة،
تلعب الدولة المصرية دورا فاعلا فى المشهد الفلسطينى فى ظل الهجمات البربرية الإسرائيلية التى تستهدف المدنيين الفلسطينيين، وتكللت الجهود والوساطة المصرية بنجاح ساحق فى عدة حروب
«وصلتنى الأحداث.. وأطلب من الهيئة الوطنية التدقيق التام، ولا تتردد فى القرار الصحيح عند تعذر الوصول لإرادة الناخبين الحقيقية».. بهذه الكلمات جاءت دعوة الرئيس السيسى
دائما ما كان الرئيس السيسى مهتما بإعادة القوة الناعمة المصرية لصدارة المشهد من جديد، إذ كان مؤمنا ويعى قدرتها وحجم تأثيرها مما تكتسبه من جماهيرية عريضة فى العالم العربى
وضع الرئيس السيسى ملف تعزيز وتوسيع مظلة شبكة الحماية الاجتماعية على رأس الأولويات، رغم ما تعرضت له الدولة من أزمات وتحديات جسيمة، وفى إطار التعامل مع تداعيات الأزمات العالمية
تشهد مصر خلال السنوات الأخيرة واحدة من أسرع مراحل التطور والانتعاش فى قطاع السياحة، وهو تطور لم يأت من فراغ، بل كان ثمرة رؤية سياسية واضحة وتوجيهات مباشرة من الرئيس السيسى
نجاحات كبيرة حققتها الدبلوماسية المصرية، فى الآونة الأخيرة، ربما أبرزها الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، واستلهام رؤيتها فيما يتعلق بإعادة الإعمار
استعرض برنامج قراءة الصحافة على شاشة اكسترا نيوز، العدد التذكاري الخاص بـ "اليوم السابع" بعنوان: "2025 عام الرئيس السيسي.. حصاد ثمار 11 عاماً من البناء".
على مدار 11 عاما، حققت مصر طفرة تنموية غير مسبوقة فى العشوائيات، الإسكان، المياه والصرف الصحى، وتحلية مياه البحر. أسهمت هذه المشروعات فى تحسين مستوى المعيشة لملايين المواطنين.
كانت الفرحة عامة ولم يشذ عنها إلا من قصدهم الرئيس عبدالفتاح السيسى بقراره الصارم، بكشف التجاوزات التى جرت فى انتخابات مجلس النواب، والأكيد أن المقصودين بقرار الرئيس السيسى
منذ أن تشرفت بتولى أمانة المسؤولية فى 3 من يوليو 2024، عكفت على تحويل ما طرحت من رؤى وأفكار ومشاريع علمية -مكتملة أو قيد الاستكمال- إلى استراتيجيات عمل وخطط تنفيذية
لا يستوى كل رؤساء الدول فى فهم معنى السلطة، فالبعض يراها من زاوية أن السلطة قد تفرض النظام والانضباط والأمن والقانون بحسم لتحقيق الاستقرار السياسى والاجتماعى