فوازير فطوطة واحدة من أيقونات شهر رمضان، فهى شخصية خيالية كوميدية قدمها النجم الكبير الراحل سمير غانم، وعرضت لأول مرة فى رمضان في سنة 1982
في كل عام، ومع حلول شهر رمضان، يعود إلى الذاكرة برنامج "بدون مونتاج"، من تقديم الإعلامية الكبيرة دينا رامز، الذي كان يشكل جزءاً من ملامح هذا الشهر الكريم لدى ملايين المشاهدين.
استوديو 5 و6 واحد من أهم الاستوديوهات وأقدم البلاتوهات في داخل التليفزيون المصرى، شهد تصوير أفضل فوازير رمضانية لعدد كبير من أعمال نجوم كبار،
في عالم رمضان، حيث تتناغم أضواء الشموع مع أصوات التراويح، يظل هناك نكهة خاصة تميز هذا الشهر الفضيل: الفوازير التي كانت تشرق على شاشات التلفزيون في أوقات السهَر..
في زوايا الأحياء الشعبية، وتحت أضواء الشهر الفضيل، لا تزال تطفو على السطح رائحة لا يمكن للزمان أن يمحوها، رائحة تنقلنا عبر أزمنة وأيام مضت، لتذكرنا بذكريات رمضان الطيبة، ومن أبرز طقوس رمضان في مصر..
في رمضان زمان، كان لكل لحظة نكهة، وكان لكل كلمة وقعٌ خاص في القلب، خاصة حين كان البرنامج الأشهر "كلام من دهب" من تقديم الإعلامي الكبير طارق علام، يعطر ليالي الشهر الكريم.
في قلب رمضان، حيث تكتمل الأجواء بنكهة خاصة، يبرز في الذاكرة برنامج "فوازير فطوطة" الذي كان يشكل جزءاً لا يتجزأ من طقوس الشهر الفضيل في زمن مضى، كانت فطوطة.
نشأت الفنانة الكبيرة هدى سلطان في مدينة طنطا وعاشت فيها طفولتها وصباها واحتفظت بالكثير من الذكريات والمواقف التي كانت ترويها في حواراتها وظلت تذكرها طوال حياتها.
كان الحادث والحديث وقتها (2001-2002) على صفحات المجلات والجرائد مُتصل بالفنانة سميرة أحمد ومسلسل "اميرة من عابدين" الذى عُرض في شهر رمضان فيما بعد
في خضم أيام شهر رمضان المبارك، حين تهب رياح الذكريات على أرواحنا وتغمر قلوبنا بأجواء الماضي، نجد أنفسنا نستعيد طقوسًا مميزة وعاداتٍ ما زالت تروي لنا حكايات من زمن مضى.
اشتهرت الفنانة الكبيرة ماجدة برقتها وأنوثتها وأسلوبها وصوتها المميز في التمثيل، ورغم ذلك تنوعت أدوارها وأفلامها بين الدينى والرومانسى والتاريخى والاجتماعى..
في عالمٍ يقاس فيه الحضور على الشاشة بثقل الكلمات ورقة الإحساس، كانت "فريدة الزمر" واحدة من تلك الأيقونات التي صنعت تاريخًا ناطقًا بإبداع الإعلاميات المصريات، وجهها لم يكن مجرد انعكاس للإضاءة الكامنة خلف الكاميرات..
في رمضان زمان، كان التلفاز نافذة للبهجة، والمسرات، والضحك الذي يعيد الحياة للأيام الرمضانية، من بين أبرز ما كان يزين ليالي الشهر الكريم، كانت فوازير "الكاميرا الخفية" التي استولت على قلوب الجميع
في رمضان زمان، كان الليل له طعم خاص، يختلف عن أي وقت آخر في السنة، ففي تلك الأوقات المباركة كان التلفاز هو نافذة العائلة على عالم من الحكايات العجيبة والمغامرات الغريبة
في كل زاوية من زوايا مصر الطيبة، وفي كل حي شعبي أو قرية صغيرة، ما زال يرفرف في الأفق طقس رمضاني يحمل عبق الزمن الجميل، رمضان، شهر الرحمة والمغفرة
على مدار العقود الماضية ارتبط شهر رمضان الكريم فى الأذهان بأنه فرصة استثنائية لمشاهدة موسم مميز للإبداع الفنى.
تلك اللحظة التي كانت تتوقف فيها عقارب الساعة عند المشاركين في فوازير شهر رمضان لمعرفة من الفائز بالجائزة الكبرى والجوائز الأخرى
يعد مدفع رمضان تقليد رمضاني عريق يعود إلى مئات السنين، حيث يرتبط هذا المدفع ارتباطًا وثيقًا بشهر رمضان المبارك، ويُعتبر رمزًا من رموز هذا الشهر الفضيل..
تعد المسلسلات الكرتونية الرمضانية جزءًا لا يتجزأ من تراثنا التلفزيوني، حيث تجتمع العائلة حول الشاشة الصغيرة لمشاهدة هذه الأعمال المميزة التي تحمل في طياتها المتعة والفائدة.
ثلاثون يوما بطعم المحبة والرحمة واللطائف، تأثيرها ما زال يثير فى الروح حلاوة العيش والحياة، ذكريات البراءة فى شهر البركة والغفران