قد لا يكون النظام الغذائي وحده المسئول عن اضطراب مستويات السكر في الدم.
يمكن لبعض الحركات والأنشطة البدنية الخفيفة بعد تناول الطعام أن تساعد الجسم على التعامل بصورة أفضل مع ارتفاع سكر الدم الذي يحدث بعد الوجبات، خاصة
يبحث كثيرون عن مشروبات تساعد على التحكم في الوزن وسكر الدم، وتبرز القهوة السوداء والشاي الأخضر كخيارين شائعين بفضل انخفاض سعراتهما عند تناولهما دون إضافات..
في تطور جديد لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA على إنسولين قاعدي طويل المفعول يمكن إعطاؤه مرة واحدة أسبوعيًا بدلًا من الحقن اليومية
قد يبدو المشي لمدة 5 دقائق نشاطًا بسيطًا لا يترك تأثيرًا واضحًا على صحة الجسم، لكن هذه الدقائق القليلة قد تكون مفيدة بشكل خاص في التعامل مع ارتفاع سكر الدم.
يعتقد البعض أن تقليل الحلويات والسكريات كفيل وحده بالحفاظ على مستويات طبيعية من سكر الدم، لكن التحكم في الجلوكوز لا يعتمد على كمية السكر المتناولة فقط.
كشفت دراسة حديثة أن الرضاعة الطبيعية قد ترتبط بتحسن بعض مؤشرات صحة القلب والتمثيل الغذائي لدى النساء اللواتي سبق أن أُصبن بسكري الحمل
قد يبدو تناول المشروبات الغازية الباردة أمرًا عاديًا، خاصة إذا كان ذلك من حين لآخر، لكن تحويل هذه العادة إلى جزء يومي من النظام الغذائي قد يكون له آثار سلبية
لا يحدث مرض السكري من النوع الثاني بشكل مفاجئ في معظم الحالات، حيث يمر الجسم بمرحلة تحذيرية تعرف باسم مقدمات السكري، ترتفع خلالها مستويات الجلوكوز في الدم عن المعدل الطبيعى.
لم يعد تراكم الدهون في الجسم مقتصرًا على الكبد، إذ تشير الأبحاث الطبية إلى أن الدهون قد تتراكم أيضًا داخل البنكرياس.
قد يبدو فقدان الوزن المفاجئ أمرًا إيجابيًا للبعض، خاصة إذا حدث دون اتباع حمية غذائية أو زيادة في النشاط البدني.
قد لا يكون نوع واحد من التمارين كافيًا لتحقيق أقصى استفادة صحية، إذ تشير دراسة حديثة إلى أن الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين تقوية العضلات.
كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بنمط حياة صحي مستوحى من نمط الحياة المتوسطي يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني،
كثير من مرضى السكري يتساءلون: هل وصول الطبيب إلى قرار استخدام الأنسولين يعني أن حالتهم وصلت إلى مرحلة متأخرة؟
يلجأ كثيرون إلى تأخير وجبة العشاء بسبب ضغوط العمل أو الانشغال بالمهام اليومية أو السهر لساعات طويلة، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعية الطعام.
أصبحت مقاومة الأنسولين من أكثر المشكلات الصحية المرتبطة بنمط الحياة انتشارًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع زيادة معدلات السمنة وقلة النشاط البدني.
يحتاج ملايين مرضى السكري حول العالم إلى تناول الأدوية بانتظام للمساعدة في التحكم بمستويات السكر في الدم وتقليل خطر المضاعفات.
يحذر الباحثون من أن بعض المركبات الكيميائية المستخدمة في تصنيع العبوات البلاستيكية قد ترتبط بزيادة خطر مقاومة الأنسولين واضطرابات التمثيل الغذائي
يشهد داء السكري من النوع الثاني انتشارًا متزايدًا بين الأطفال خلال السنوات الأخيرة، في ظل عوامل مثل قلة النشاط البدني وزيادة الاعتماد على الأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية.
الأنسولين من أهم الهرمونات في جسم الإنسان، فهو المسئول عن تنظيم مستويات السكر في الدم والحفاظ عليها ضمن المعدلات الطبيعية.