تكيس المبايض قد يسبب زيادة الوزن وتراكم الدهون حول البطن بسبب اضطرابات الهرمونات ومقاومة الإنسولين، مع أهمية الغذاء والرياضة والنوم الجيد.
قد يبدو تخطي وجبة الإفطار أمرًا بسيطًا، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يشعرون بالجوع في الصباح أو يتبعون نظامًا غذائيًا يعتمد على الصيام المتقطع، لكن توقيت تناول الطعام
يعد الأيض أو عملية التمثيل الغذائي من العمليات الأساسية التي يعتمد عليها الجسم لإنتاج الطاقة والحفاظ على وظائفه الحيوية.
رغم النتائج التي يمكن أن تحققها جراحات السمنة، فإن فقدان الوزن لا يعني بالضرورة الحفاظ عليه بشكل دائم، فقد يستعيد بعض الأشخاص جزءًا من الوزن الذي فقدوه بعد أشهر أو حتى سنوات من العملية
تشير دراسة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا إلى أن تقليل النوم بنحو 80 إلى 90 دقيقة ليلًا قد يرتبط بزيادة بسيطة في الوزن.
كشفت دراسة حديثة أن الرضاعة الطبيعية قد ترتبط بتحسن بعض مؤشرات صحة القلب والتمثيل الغذائي لدى النساء اللواتي سبق أن أُصبن بسكري الحمل
يظن البعض أن الحصول على عدد قليل من ساعات النوم يوميًا أمر يمكن للجسم التكيف معه، خاصة مع ضغوط العمل والمسؤوليات اليومية، لكن النوم ليس مجرد فترة راحة للجسم
يعتقد العلماء أن ثعبان البايثون يحمل أسرارًا بيولوجية تساعد مستقبلًا في علاج أمراض تصيب ملايين البشر.
مع بلوغ سن الأربعين تبدأ بعض التغيرات الطبيعية في الجسم، مثل تباطؤ عملية الأيض وانخفاض الكتلة العضلية تدريجيًا.
فيتامين B6 من الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم لتحويل الطعام إلى طاقة، ودعم الجهاز المناعي، والحفاظ على صحة الجهاز العصبي والدماغ.
أكد الدكتور محمد صلاح، عميد المعهد القومي للكبد والجهاز الهضمي والأمراض المعدية، أن الكبد يُعد من أهم أعضاء الجسم وأكثرها تأثيرًا في صحة الإنسان، واصفًا إياه بأنه «رمانة الميزان»
مع بلوغ سن الأربعين، تبدأ بعض التغيرات الطبيعية في الجسم، مثل تباطؤ عملية الأيض وانخفاض الكتلة العضلية تدريجيًا.
يحرص كثيرون على ممارسة الرياضة أو تناول وجبة إفطار صحية مع بداية اليوم، لكن هناك عادة بسيطة قد يكون لها تأثير إيجابي على الصحة، وهي التعرض لأشعة الشمس في الصباح، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".
يسعى كثيرون إلى التخلص من دهون البطن بطرق طبيعية، إلا أن الخبراء يؤكدون أنه لا يوجد مشروب سحري قادر على حرق الدهون بمفرده.
انتشرت في الآونة الأخيرة نصائح على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تناول وجبة الإفطار خلال ساعة من الاستيقاظ، باعتبارها خطوة ضرورية للحفاظ على الصحة وتعزيز عملية التمثيل الغذائي.
في السنوات الأخيرة، أصبح تناول خليط خل التفاح والعسل على معدة فارغة من العادات الصباحية الشائعة بين الباحثين عن فقدان الوزن وتحسين الصحة، وبينما يروج البعض لهذا المشروب باعتباره وسيلة سحرية لحرق الدهون.
لا ترتبط زيادة الوزن دائمًا بكمية الطعام التي يتناولها الشخص أو بمعدل نشاطه البدني فقط، فهناك عوامل داخلية قد تؤثر في طريقة تعامل الجسم مع الطاقة وتخزين الدهون.
ويؤكد خبراء التغذية أن السمنة مرض مزمن متعدد العوامل، ولا يمكن التعامل معه من خلال الحميات القاسية وحدها.
يلجأ كثيرون إلى تأخير وجبة العشاء بسبب ضغوط العمل أو الانشغال بالمهام اليومية أو السهر لساعات طويلة، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعية الطعام.
بعض المكونات البسيطة الموجودة في مطبخك يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم رحلة إنقاص الوزن، تأتي البذور الصحية في مقدمة هذه الخيارات، بفضل غناها بالألياف والبروتين.