لم يكن الثعبان في مصر القديمة مجرد كائن يثير الخوف، بل كان رمزًا مركزيًا في المعتقدات، يتأرجح بين الحماية والخطر، وبين الحكمة والقوة، وعلى مدى آلاف السنين، احتل الثعبان مكانة روحية وسياسية بارزة.
أنقذ فريق طبي بمستشفى سوهاج العام، حياة سيدة تدعى (ن. أ. م)، تبلغ من العمر 55 سنة من نجع حمد، بعد تعرضعا لعضة ثعبان، وتلقت 42 جرعة من المصل المضاد لسموم الثعابين
لقي طفل مقيم قرية كفر جعفر مركز بسيون بالغربية، حتفه بعد أن لدغه ثعبان سام أثناء تواجده فى الحقل مع والده، وتم نقل الجثة لمشرحة مستشفى بسيون المركزي.
تشهد 16 محافظة بالجمهورية ما بين حدودية ولها ظهير صحراوى تجريف الأمطار والسيول للرمال المحملة بالثعابين والعقارب والحيات ما يسهل انتشار الزواحف المميتة فى قرى هذه المحافظات.
أكدت وزارة الصحة والسكان توفير مصل الثعبان فى المستشفيات العامة والمركزية مع توفير الخدمات الطارئة للأعراض الجانبية التى تظهر على الشخص الذى يحصل على المصل.
أرسل أحد القراء، شكوى من نقص مصل الثعبان، بمركز المحمودية التابع لمحافظة البحيرة، وهو ما أدى لوفاة عدد من الفلاحين الذين لدغتهم الأفاعى أثناء عملهم بالحقل.