مراجعتك الدائمة لخبايا نفسك تحثك على تنظيم أفكارك الدفينة لتدرك أن بناء أسس سكينتك يبدأ من داخلك قبل تجميل صورتك الظاهرة؛ فتسكن أحاسيسك الحائرة وتنسجم مع ذاتك في وئام يورثك الراحة.
عزيمة الإنسان رهينة ما يتمنى، لكن الحياة لا تسير دومًا وفق ما تشتهي السفن، بل وفق ما يُرسم في لوح المقادير، فأشد ما يُبتلى به المرء ليس مجرد وقوع البلاء
في مقطع فيديو عرضته قناة "dmc"، كشف إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله عن رؤية إيمانية عميقة حول أسباب الصراع والحسد بين الناس
نحن أمةٌ نُشِئَت على خجل المقامات، وترعرعت بين أروقة التردد، نسير في معترك الحياة محملين بخوف دائم من أن تخسر قلباً، أو تُطفئ إبتسامة.
في زمن الأقنعة الرقمية والمشاهد المصنوعة عنايةً، أصبحت حياة الآخرين شاشةً براقةً نطل منها على ما نتوهم أنه الكمال.
في عالم مهووس بـ "الفلترة" وتلميع الوجوه خلف شاشات زجاجية، نجد أنفسنا في سباق محموم لتصحيح المفاهيم الخاطئة عنا، كأننا نقف في قفص الاتهام أمام قاضٍ لم ينصبه أحد.
يقولون إن الشجاعة هي أن تقتحم الساحات وتخوض المعارك، لكن الحقيقة التي نكتشفها بعد فوات الأوان هي أن أشرس المعارك هي تلك التي نخوضها ضد رغبتنا في "البقاء" داخل أماكن لا تشبهنا، ومع أشخاص يستهلكون ضوءنا.
من منا لا يقتفي أثر السكينة، أو ينقب في تلال الأيام عن حفنة من "الستر" وراحة البال؟، جميعنا ذلك المسافر الذي يحن إلى مرفأ الأهل، ويفتش في حقائب الذاكرة عن ساعات صفاء ونقاء،
في زمن تسارعت فيه دقات الساعات، وتزاحمت فوق أكتافنا الهموم، تبدلت لغة "الأمنيات"، قديماً، كنا نحلم بالثراء، وبأحدث الموديلات، وبسفر يطوي المسافات.
منذ نعومة أظفارنا في لجان الاختبار، كانت تتردد على مسامعنا تلك الجملة الشهيرة "بص في ورقتك"، ظننا حينها أنها مجرد تعليمة مدرسية لعبور ماراثون الامتحان
فى لحظات الفجر الأولى، حين يلتقى نور الصباح بقلوب المؤمنين، ترتفع الأصوات بالدعاء والتضرع، فدعاء صلاة الفجر ركن روحى هام فى حياة المسلم،
في لحظات الفجر الأولى، حين يلتقي نور الصباح بقلوب المؤمنين، ترتفع الأصوات بالدعاء والتضرع، ليصبح دعاء صلاة الفجر ركناً روحياً هاماً في حياة المسلم، يحمل في طياته الكثير من الفوائد..
مع ميل الشمس نحو الغروب واقتراب سكون الليل، تبرز حاجة الإنسان إلى واحة إيمانية يستريح فيها من عناء النهار ويتحصن بها من طوارق الليل..
كل المكاسب يمكن تعويضها، إلا راحة البال، إنها النعمة الكبرى، والجائزة التي لا تُشترى، والكنز الذي لا يُقاس بثروة ولا يُزن بذهب، هي السلام الذي لا يُعلن، والهدوء
كان الأجداد لديهم اكتفاء ذاتى، من خير الأرض، كانت هناك علاقة نفعية وتعاونية بينهم وبين أرضهم، هم يفلحوا الأرض ويزرعونها بمختلف الخضروات والفواكه، ويعتنوا بها، والأرض من جانبها تجود لهم بما لذ وطاب من تلك المزروعات.
أكدت الدكتورة إيمان أبو قورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن القناعة والرضا بما قسمه الله من الأرزاق من أعظم الصفات الإنسانية التي دعا إليها الإسلام
الحياة لا تأتي على "مزاجنا"، متقلبة بشكل سريع، حيث يداول الله الأيام بين الناس، بحلوها ومرها، لاختبار الصادق من القانط، وتظهر قدراتنا على تحمل الألم، وتحويله لأمل.
قالت الإعلامية شيرى، إن النظام فى المنزل يجعل الذين يعيشون فيه يشعرون براحة بال..
أحلامى التائهة مع الأيام أحلامى المفقودة بمرور الأزمان
بحلم بدنيا جميلة وبـيت يكون ع الشط عـصـفـور يـغـنى با ليلـة