خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بيكربونات الصوديوم

الاستحمام بـ"بيكربونات الصوديوم"يخفف التوتر ويعالج الإكزيما والحكة

الاستحمام بـ"بيكربونات الصوديوم"يخفف التوتر ويعالج الإكزيما والحكة

الأحد، 09 يونيو 2019 02:00 م

بيكربونات الصوديوم أو "صودا الخبز" وسيلة فعالة وغير مكلفة لرعاية البشرة وعلاج المخاوف والمشاكل الصحية التى قد تؤثر عليها، وتُستخدم حمامات صودا الخبز للاهتمامات الجلدية.

إسعافات أولية من مطبخك أبرزها الثوم والعسل وخل التفاح

إسعافات أولية من مطبخك أبرزها الثوم والعسل وخل التفاح

الأربعاء، 05 يوليه 2017 04:29 م

قد تتعرض لبعض المشاكل خلال اليوم ما يتطلب منك استخدام مكونات طبيعية من المطبخ كإسعافات أولية لبعض المشاكل الطارئة

غرغرة الفم الصباحية طريقك للحماية من الأمراض.. بالقرنقل تنقى المعدة وبيكربونات الصوديوم تنظف الأسنان وتبيضها.. وبالشاى تخلصك من احتقان الزور.. والمياه الدافئة مطهر قوى للأمعاء وتخلص من آلام الجسم

غرغرة الفم الصباحية طريقك للحماية من الأمراض.. بالقرنقل تنقى المعدة وبيكربونات الصوديوم تنظف الأسنان وتبيضها.. وبالشاى تخلصك من احتقان الزور.. والمياه الدافئة مطهر قوى للأمعاء وتخلص من آلام الجسم

السبت، 07 مارس 2015 12:07 م

الغرغرة الصباحية أفضل منقٍ لجسم الإنسان وتحميه من الإصابة بالأمراض، تقلل الشحوم وتفيد فى تنظيف الفم وتحميه الغرغرة الصباحية من الإصابة ببكتيريا المعدة.

استخدامات البيكربونات الصوديوم التى لا تعلمها.. مش بس منظف للصحون.. تشطيف مهبلى آمن ينصح به الأطباء.. مبيض رائع للأسنان.. وملمع للفضة.. ويمكن استخدامه لصنفرة الجسم بفاعلية وآمان

استخدامات البيكربونات الصوديوم التى لا تعلمها.. مش بس منظف للصحون.. تشطيف مهبلى آمن ينصح به الأطباء.. مبيض رائع للأسنان.. وملمع للفضة.. ويمكن استخدامه لصنفرة الجسم بفاعلية وآمان

السبت، 31 يناير 2015 05:16 م

"كربونات الصوديوم" تلك المادة البيضاء التى تشبه السكر الناعم، والموجودة فى كل بيت مصرى، لا يعلم الكثيرون أهميتها واستخداماتها الكثيرة والمفيدة فى كل مناحى الحياة الصحية.

اكتشاف بيكربونات الصوديوم على يد اثنين من الخبازين الأمريكيين فى1846

اكتشاف بيكربونات الصوديوم على يد اثنين من الخبازين الأمريكيين فى1846

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014 10:32 ص

يرجع اكتشاف البيكربونات الصوديوم إلى اثنين من الخبازين الأمريكيين هما، (جون –دويجت و أوستين – شرش) فى 1846.

الرجوع الى أعلى الصفحة