خالد صلاح

صور.. بسمة عبد العزيز توقع "هنا بدن" بمعرض الكتاب

الجمعة، 09 فبراير 2018 01:11 م
صور.. بسمة عبد العزيز توقع "هنا بدن" بمعرض الكتاب جانب من حفل التوقيع


كتب محمد عبد الرحمن
إضافة تعليق

استضاف جناح مركز المحروسة، بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، حفل توقيع رواية "هنُا بدن" للروائية الدكتورة بسمة عبد العزيز.
 
و"هُنا بدن" صدرت مؤخرا، ضمن إصدارات مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات، بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، وهى ثانى أعمال الكاتبة الروائية بعد رواية "الطابور".
 
ومن أجواء الرواية "فاجأنا يوسف، صباحًا، ونحن بعد نفتح أعيننا، بمجموعة أوراق صنع منها ما يشبه مجلة. رفعها يتأكد أننا نراها، ثم قال فى نبرة واثقة: "قدرى عبد الحكيم مثله مثل الجنرال، وربما أكبر، نظرنا إليه مُتعجّيبن، بدا من عينيه المتورمتين أنه لم ينم منذ الأمس، بقى مستيقظًا طوال الليل، يبحث فى أمر قدري. صحيح أن ثراءه فاحش، ومعه أموالا تكفى الأرض كلها كما نسمع، لكنه لن يكون أبدًا جنرالًا؛ لن يملك قوات أمن، ولن يبنى معسكرات، ولن يحكم البلد، فكيف بيوسف يراه أكبر من الجنرال؟".
 
وبسمة عبد العزيز كاتبة وطبيبة وفنانة تشيكلية، صدر لها من قبل "إغراء السلطة المطلقة، ذاكرة القهر، سطوة النص، ما وراء التعذيب، الولد الذى أختفى (قصص)، الطابور (رواية).
 
وأختيرت بسمة عبد العزيز ضمن قائمة مجلة "فورين بوليسى" لـ100 شخصية من قادة الفكر فى العالم لعام 2016، كما تواجدت صاحبة كتاب "إغراء السلطة المطلقة"، ضمن قائمة المجلة الإلكترونية للأدب العالمى - Words Without Borders-، عن الكاتبات اللاتى يجرؤون على التغيير فى مجتمعاتهم، ورشحت رواياتها الطابور لعدد من الجوائز العالمية.
 
ورواية "الطابور" الصادرة عن دار التنوير، صدرت طبعتها الإنجليزية عن دار النشر الأمريكية "ملفيل هاوس"، فى نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، كما وقعت الدكتورة بسمة عبد العزيز، عقدًا مع إحدى شركات الإنتاج الأمريكية لتحويل روايتها "الطابور" لفيلم سينمائى.
WhatsApp Image 2018-02-08 at 6.46.33 PM (1)
WhatsApp Image 2018-02-08 at 6.46.33 PM
  
WhatsApp Image 2018-02-08 at 6.46.34 PM (2)
WhatsApp Image 2018-02-08 at 6.46.34 PM (3)
WhatsApp Image 2018-02-08 at 6.46.34 PM (4)
WhatsApp Image 2018-02-08 at 6.46.34 PM
 

 


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة