خالد صلاح

صوت وصور.. قتيلان وعشرات الجرحى فى تفجير مسجد ببنغازى.. الجيش الليبى يستعد لاقتحام درنة خلال أيام.. مصدر عسكرى لـ"اليوم السابع":اقتراب عملية تحرير المدينة من قبضة المتطرفين.. وحفتر يفرض سرية تامة على تحرك قواته

الجمعة، 09 فبراير 2018 07:00 م
صوت وصور.. قتيلان وعشرات الجرحى فى تفجير مسجد ببنغازى.. الجيش الليبى يستعد لاقتحام درنة خلال أيام.. مصدر عسكرى لـ"اليوم السابع":اقتراب عملية تحرير المدينة من قبضة المتطرفين.. وحفتر يفرض سرية تامة على تحرك قواته آثار تفجير مسجد فى بنغازى




كتب - أحمد جمعة
إضافة تعليق

سقط عدد من القتلى والجرحى جراء تفجير عبوة ناسفة داخل مسجد سعد بن عبادة بمنطقة الماجورى فى مدينة بنغازى الليبية شرق البلاد.

030640-01-02

آثار التفجير الإرهابى فى بنغازى

 

وأكدت مصادر ليبية، مقتل شخصين وإصابة العشرات جراء التفجير الإرهابى الذى استهدف المصلين خلال أدائهم لصلاة الجمعة.

آثار تفجير مسجد فى بنغازى

آثار تفجير مسجد فى بنغازى

 

بدورها، أعلنت مسؤولة مكتب الإعلام بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث فاديا البرغثى، أن المستشفى تسلمت جراء تفجير مسجد سعد بن عبادة فى بنغازى، قتيلًا واحدًا يدعى خالد القذافى، و79 جريحًا.

030649-01-02

ليبيون يتفقدون المسجد عقب تفجير عبوة ناسفة بداخله

فيما أعربت وزارة الصحة فى الحكومة المؤقتة، عن إدانتها لتكرر العمل الإرهابى الجبان الذى تقوم به أيدى الخونة والمجموعات الإرهابية الخارجة عن القانون ببنغازى فى محاولة استهداف المواطنين المصليين أمام مسجد فى منطقة الماجورى، مما سبب فى سقوط عشرات الجرحى.

030661-01-02

وأكدت الوزارة، فى بيان أصدرته، أن هذا العمل الإرهابى يدل على مدى الإجرام المتأصل فى نفوس هؤلاء المجرمين وهو تحدٍ صارخ لجميع القيم الإنسانية والأخلاقية، محملة فى بيانها المجتمع الدولى وبعثة الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن مثل هذه الأعمال الإجرامية.

 

تسجيل صوتى للحظة انفجار داخل مسجد ببنغازى

 

وشددت الوزارة على بعثة الأمم المتحدة ضرورة الوفاء بالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1973 الخاص بحماية المدنيين.

 

فى سياق متصل، تستعد قوات الجيش الوطنى الليبى برئاسة المشير خليفة حفتر لتحرير مدينة درنة من قبضة الجماعات الإرهابية المتطرفة خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بدعم من سلاح الجو الليبى وقوات الصاعقة والمدفعية التى تستهدف نقاط تمركزات الإرهابيين فى عدة محاور فى المدينة التى تقع بالشرق الليبى.

 

وأكد مصدر عسكرى ليبى، أن القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر عقد اجتماعات مكثفة مع قادة المحاور لبحث خطة اقتحام المدينة، موضحا أن قائد الجيش الليبى أصدر تعليماته للقادة العسكريين بعدم الحديث فى وسائل الإعلام قبيل انطلاق العملية العسكرية ضد الجماعات المتطرفة فى درنة.

 

وأوضح المصدر العسكرى الليبى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن تعزيزات كبيرة وصلت لقيادة محور عمليات عمر المختار خلال الساعات القليلة الماضية قبيل بدء المعركة الأشرس بين قوات الجيش الوطنى وميليشيات متطرفة تسيطر على مدينة درنة منذ سنوات.

 

وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش الليبى تعمل على استنزاف قدرات الجماعات المتطرفة عبر استهدافهم بالمدفعية وتنفيذ عمليات نوعية داخل محاور مدينة درنة، موضحا أن قوات الجيش الوطنى تعمل على منع وصول إلى امدادات للجماعات المتطرفة التى تنتمى إلى تنظيم القاعدة فى مدينة درنة.

 

وطالبت مجموعة عمليات عمر المختار التابعة للقيادة العامة للجيش الليبى، أهالى مدينة درنة وضواحيها بضرورة الابتعاد عن مواقع الجماعات الإرهابية حتى لا يكونوا عرضة للهجمات.

 

وتشير الاجتماعات المكثفة التى يعقدها القائد العام للجيش الليبى المشير خليفة حفتر مع قادة العمليات الفرعية لقرب معركة دخول الجيش الليبى لمدينة درنة، وأكد حفتر خلال الاجتماع الذى حضره الحاكم العسكرى "درنة – بن جواد" ورئيس الأركان العامة للجيش الليبى الفريق عبدالرازق الناظورى، ورئيس الأركان الجوية اللواء صقر الجروشى، ورئيس هيئة التنظيم والإدارة اللواء كمال الجبالى، وعدد ضباط العمليات والمحاور، على ضرورة جهوزية القوات المسلحة الليبية فى المنطقة الشرقية بالكامل للمعركة الأهم بعد تحرير بنغازى وهى مدينة درنة.

 

ونشرت شعبة الإعلام الحربى التابعة للجيش الليبى، مؤخرا، مقطع فيديو مصور لوصول تعزيزات عسكرية ضخمة للكتيبة 106 مشاه المتمركزة على مشارف مدينة درنة، وذلك فى إطار الاستعدادات التى تقوم بها القوات المسلحة الليبية لتحرير المدينة من قبضة المتطرفين.

 

وتضمنت التجهيزات، بحسب الفيديو، عددا من العربات المدفعية والصاروخية وبعض العربات العسكرية المحملة بالأسلحة والذخائر.

 

وأعلن الجيش الوطنى الليبى، فى أغسطس الماضى، تأخير عملية تحرير مدينة درنة لإفساح المجال أمام قنوات التواصل مع الأعيان والمشايخ فى المدينة أملا فى الوصول إلى حل وسحب أبنائهم من مواجهة الجيش الليبى.


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة