خالد صلاح

فى فقه العشق.. كتب ودراسات تناقش "الفلانتين" ومعانى الحب

الأربعاء، 14 فبراير 2018 04:14 م
فى فقه العشق.. كتب ودراسات تناقش "الفلانتين" ومعانى الحب عيد الحب أرشيفية




كتب محمد عبد الرحمن
إضافة تعليق

الحب هو نوبات من الجنون العاطفى، حالة تسيطر على الإنسان، تجعله شخصية أخرى غير شخصيته، شخصية العشق روحها والهيام بصرها.

 

ومع عيد الحب حيث يجتمع العشاق ويعبرون عن حبهم بطرق مختلفة إلى أحبائهم فى يوم تاريخى يمتلئ أرجاؤه باللون الأحمر، نسلط الضوء على عدد من الكتب والدراسات، التى تناولت الحب، وتناولت عيد الحب كظاهرة احتفالية، تغوص فى معانى الحب وفقهه واحساسه العذرية، ومن بينها:

 

عيد الحب فى مصر: قراءة فى الجدل الدينى والثقافى

عيد الحب في مصر قراءة في الجدل الديني والثقافي

 

وتتناول الدراسة الحب الرومانسى باعتباره صنفًا من الأخلاق، المهم جدًّا، والحاضر بقوه، والذى يتواجد مع أنماط أخرى، مثل التدين والاحترام وصلة القرابة، حال من التوتر والتضارب فى كثير من الأحيان.

 

كل معانى الحب - أنيس منصور

كل معاني الحب

 

عندما جلس الفيلسوف الوجودى سارتر فى إحدى الحدائق التفت فجأة إلى شىء غريب.. شىء عجيب كأنه يراه لأول مرة... لقد نظر إلى العروق فى يديه.. فما الذى أدهشه .. ما الذى حيره .. أن يتأمل يده وحجمها ولون أظافره وباطن الكف ، أدهشه أن تكون هذه يده .. ولو وضعها بين مئات الأيدى ما اهتدى إليها .. ولكنها يده وهى مختلفة عن بقية الأيدى ... ومن هذه اليد خرج أروع الأعمال الأدبية والفلسفية .

 

فى الحب والحب العذرى – صادق جلال العظم

في الحب والحب العذرى

 

قبل هذا الكتاب، كان العشاق العذريون فى تصورنا أنقياء كالملائكة، معصومين كالقديسين.. ويأتى صادق جلال العظم فى هذا الكتاب ليمزق القناع عن وجوه العشاق العذريين، وليكشف بالمنطق والفكر الفلسفى العميق، أنهم كانوا فى حقيقتهم نرجسيين وشهوانيين.

 

عن شىء اسمه الحب – أدهم شرقاوى

عن شيء اسمه الحب

 

منذ حقبة الأدب الجاهلى إلى اليوم تنوعت الأغراض الأدبية بين الفخر والهجاء والمدح والرثاء والغزل والخمريات، لقد كانت دائرة الأغراض الأدبية تتسع وتضيق بحسب كل عصر وظروفه، وحده الأدب الغزلى حافظ على مساحته بغض النظر عن الظروف المحيطة فيه فطالما كان رفيق الإنسان الأوفى قلبه! وما هنا حديث قلب ليس إلا!.

 

مشاعر – لمياء أحمد

مشاعر

 

وتتناول الكاتبة بين طيات كتابها مشاعر عدة منها الصداقة والحب والخيانة والنسيان والسعادة والابتسامة، والكذب، وتقول: "قد لا يعلم الإنسان قيمة الشىء الذى بيده حتى يفقده فإذا فقده ندم والندم مهما طال لن يرجعه".

 

وتشير الكاتبة لمياء أحمد إلى أن ما بين هذه الأحداث التى تمر بين مولد الإنسان وموته أشياء كثيرة ومشاعر أكثر، فمنا من يقدرها ومنا من يشعر بها وتمر علينا مرور الكرام، وأحيانا كثيرة نعتقد أن حياة الآخرين أفضل وهذا للأسف بسبب فقدان القناعة.


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة