خالد صلاح

الإعدام لمتهم خطف طفلة بالشرقية وقتلها لتأخر أسرتها فى دفع فدية 100 ألفا

الأربعاء، 14 فبراير 2018 05:58 م
الإعدام لمتهم خطف طفلة بالشرقية وقتلها لتأخر أسرتها فى دفع فدية 100 ألفا المتهم




الشرقية- فتحية الديب
إضافة تعليق

صدقت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، اليوم الأربعاء، على قرار مفتى الديار المصربة، بالإعدام شنقا، للشاب المتهم بخطف الطفلة ذهب بقرية السعديين منيا القمح.

vرقم-3-صورة-اخري-للطفلة-ذهب
الطفلة ذهب

صدر الحكم برئاسة المستشار محمود الكحكى، وعضوية المستشارين، طارق النفراوى، ومحمد سراج، وأمانة سر، محمد فاروق.

تعود أحداث القضية رقم 3584 جنايات منيا القمح، لسنة 2015، بعثور أهالى قرية السعديين على جثة الطفلة "ذهب رضا 4" سنوات جثة هامدة، بجوار منزل أحد أهالى القرية، بعد 10 ساعات من اختفائها.

 

وتوصلت تحقيقات البحث الجنائى، التى قام بها الرائد محمد الحسينى، رئيس مباحث منيا القمح أثناء الواقعة، وبإشراف العقيد محمود جمال، رئيس فرع البحث الجنائى لفرع الجنوب، إلى أن وراء ارتكاب الواقعة جار الطفلة يدعى "أمير م ع" 20 سنة عاطل، وذلك لمروره بضائقة مالية فقام بخطف الطفلة، أثناء لهوها أمام منزلها، ثم قام بإرسال رسالة لوالد الطفلة على الهاتف يطلب منه فدية مالية مائة ألف جنيه، بعدما تخلص من الطفلة، وأوهم والدها بأن الطفلة معه فى الحفظ والصون، فى إعطاءه فرصة يومين لتدبير المبلغ المالى.

رقم-1المتهم
المتهم

وأفادت التحقيقات، بعد قيام المتهم، بخطف الطفلة وإرسال الرسالة لوالد الطفلة، ذهب وجلس بجوار والدها لمواساته ومعرفة كيف سيقوم بتدبير المبلغ، عن طريق بيع سياراته، وعاد للطفلة التى تركها بالطابق الأول من مسكن العائلة الذى يقيم فيه بمفرده، وعندما صرخت الطفلة خوفا منه، قام بكتم أنفاسها وخنقها بسلك كهرباء، واتصل بأسرتها يطالبهم بسرعة تدبير المبلغ..

 

 وبعد 10 ساعات من خطفه الطفلة، قام بالتخلص من جثتها بجوار منزله، بإلقائها خلف مسكنه ثم ذهب لحضور جناة الطفلة والصلاة عليها، وقام والده بتلقى واجب العزاء مع أسرة الطفلة.

 

وتبين من التحقيقات، أن المتهم مرتبط بفتاة منذ 3 سنوات، ويمر بضائقة مالية، ولم يستطع تدبير نفقات الزواج، فعزم على خطف الطفلة وطلب فدية من أسرتها، ولكنها توفت فى يده أثناء محاولته كتم نفسها خشية من سماع أحد صراخ الطفلة.

رقم-2-الطفلة-ذهب
الطفلة ذهب

وبعرض المتهم على نيابة منيا القمح، اعترف أمام مصطفى صلاح مدير النيابة بارتكاب الواقعة، لمروره بضائقة مالية، وأنه لم يكن ينوى قتل الطفلة، ولكنه حاول كتم نفسها بعد صراخها العالى بسلك كهرباء وبعد تزايد صراخها قام بشنقها، والتخلص من جثتها تحت كومة من الرمال تحت السرير إلى ينام عليه فى غرفته، ثم قام بشراء شريحة هاتف محمول وأرسل لولد الطفلة رسالة يطلب منه مبلغ مائة ألف جنيه، وانتظر لحين خلو الشارع من الأهالى وقام بالتخلص من الجثة خلف منزله، وأقر أنه نادم على فعلته، وأمرت النيابة بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وإحالته لمحكمة جنايات الزقازيق محبوسا، التى أصدرت حكمها المتقدم.

 

وقال" وسام خالد" خال الطفلة، ومقيم السعديين، إن الحكم أثلج صدورهم، وأنهم ثقتهم كبيرة بالقضاء المصرى العادل، بالاقتصاص من القاتل، وأن والدة الطفلة كان حلم عمرها أن يأخد المتهم، حكم بالإعدام وينفذ فيه الحكم لكى يتاح قلبها، مثل قام المتهم بشنق طفلتها بسلك كهرباء بدون ذنب تقترفه، واليوم،عيد عندنا لما حق الطفلة رجع.

 

وأضاف خال الطفلة، أن والد الطفلة، كان على علاقة طيبة بأسرة المتهم، بحكم الجيرة، ولكن المتهم لم يراعى حق الجار، وخطف الطفلة أثناء لهوها أمام المنزل وشنقها، ووصلت به البشاعة أن يصلى عليها صلاة الجنازة، ويقف بجوار الأسرة ويتلقى فيها واجب العزاء.

 

إضافة تعليق



التعليقات 7

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد الكومي

تهنئة من القلب

تهنئة من القلب الي اليوم السابع بمناسبة مرور10 سنوات وتهنأة خاصة الي الأستاذ/ خالد صلاح ودائما في تقدم وأزدهار

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس/ مجدي المصري - القاهرة ...

الإسراع في الأحكام يا قضاة من فضلكم ...

العزاء لأسرة الطفلة التي أنصفكم القاضي بإصدار حكم الإعدام على المجرم ..ولكني عاتب على القضاء لطول فترة المحاكمة التي طالت لمدة سنتين وللأسف أحياناً تأخذ أكثر من ذلك ..ولكن يا قضاة أتقوا الله وأعلموا أن أهل الفتاة يموتون ألف مرة يومياً وهم يرون قاتل أبنتهم جارهم ومازال حي ؟؟برجاء الإسراع في القضايا لإنصاف المجني عليهم وأهاليهم ..ثم أتساءل لمسئولي الإتصالات كيف يتم بيع الخطوط بدون أي بيانات ؟؟ إذا كانت الشركات المتواجدة بمصر تبيع الكروت بدون ضوابط فهل تسمح لهم جهات الأمن بذلك ؟؟ على سبيل المثال شركة إتصالات بالإمارات عند شراء أي خط تليفوني لابد من وجود بطاقة الهوية ومن ثم البصمة الألكترونية ومن ثم الإمضاء وبالتالي كل بيانات المشتري تم تسجيلها عند شركة الإتصالات والشرطة وبالتالي يتم بعد ذلك تفعيل عمل الخط ..أما عندنا للأسف أسلوب الهرجلة في بيع خطوط التليفونات لابد من ضوابط صارمة ومنها إلزام أي وكيل أو من يبيع الخطوط أن يكون مسئول عن الإلتزام بتسجيل كافة بيانات المشتري وكل خط تم بيعه لا يتم تفعيلة إلا إذا إستوفى كافة البيانات ..وإذا تم بيع أي خط بدون هذه الإجراءات الصارمة يتم حبس الوكيل الذي أشتراها من الشركة ومنعه نهائياً من التعامل مع الشركة وتغريم الشركة الأم لأنها لم تتخذ كافة الإحتياطات الأمنية اللازمة ..الشركات المستثمرة في مصر في بلادها تطبق شروط قاسية جداً عند بيع الخط ..فلماذا لا يتم التفعيل عن طريق وزارة الإتصالات بمصر وكل من ليس له بيانات يتم عدم تفعيل الخط له ومعاقبة البائع ..

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل صادق

الجريمة من 2015

المفروض الجرايم اللى من النوع دة 3 شهرور بالكتير ويتنفذ الاعدام دة اهلها ماتوا كام مرة وهما بيستنوا الحكم حسبى الله ونعم الوكيل فى السفاح المجرم عايز يتعدم الف مرة 

عدد الردود 0

بواسطة:

منين نجيب الصبر؟

قرار أثلج صدورنا جميعا وبخاصة اسرة الطفلة ياريت كل قضية خطف وسرقة يكون فيها الاعدام عنوانا لنهايتها

ونأمل أن يتم التنفيذ فى أقرب وقت اذا كان قد أستنفذ كافة درجات التقاضى وأصبح الحكم بات ونهائى وقابل للتنفيذ ويا سلام لو يحضر أهلها مراسم الاعدام حتى يستريح قلبهم وأن كنت أعلم بأن هذا ممنوع--هذا هو مصير الندل والخسيس

عدد الردود 0

بواسطة:

وفاء

لماذا لا ينشر اسمه بالكامل ليكون عبرة؟

المحكمة حكمت والمفتى وافقها والمحكمة ايدت. جرائم الخطف والقتل ازدادت جدا لعدم تقديمها سريعا. ماذا الحل؟

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري

جهنم وبئس المصير

الكلب الواطي اللهم تقبل الطفلة من ملائكة الجنة وتلهو مع طيور وانهار الجنة ....ويصبر والديها.. اما الخائن القاتل عدو الله ...لعنه الله عليه ...اللهم اجعل مثواه جنهنم خالظ فيها

عدد الردود 0

بواسطة:

حماده

أنا مع رأي تعليق 5 ( الأستاذه وفاء )

أولا :  نعازينا القلبيه لأسرة الطفله البريئه ضحية هذا المجرم عديم الضمير .. نسأل الله العلي القدير أن يتغمدها برحمته الواسعه .. ويدخلها فسيح جناته .. ويلهم أهلها الصبر والسلوان ثانيا : أنا أؤيد رأي الأستاذه المحترمه / وفاء من ضرورة ذكر اسم المتهم في أي واقعة جريمه .. حتي يعرفه الجميع .. ويتم فضحه عن جريمته النكراء الدنيئه ثالثا : نأمل أن يتم تنفيذ حكم الأعدام الصادر سريعا .. حتي تبرد نار والدها ووالدتها واخوتها .. ويرتاح قلبهم .. أتمني النشر .. مع خالص تحياتي  - 

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة